هنا السويد

المحافظون السويديون يتعهدون بخفض ضريبي واسع للعاملين والمتقاعدين العاملين

يورو تايمز / ستوكهولم

كشف حزب المحافظين السويدي (Moderaterna) عن أحد أبرز وعوده الانتخابية قبل انتخابات 2026، والمتمثل في تنفيذ خفض ضريبي واسع يشمل جميع الأشخاص العاملين، في خطوة يقول الحزب إنها تهدف إلى زيادة الدخل المتاح للأسر وتعزيز الحوافز على العمل.

وخلال مؤتمر صحفي، أكدت وزيرة المالية السويدية إليزابيث سفانتيسون أن الحزب يريد مواصلة سياسة تقوم على جعل العمل أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية، عبر السماح للموظفين بالاحتفاظ بجزء أكبر من رواتبهم بعد اقتطاع الضرائب.

وقالت سفانتيسون إن الهدف هو “الاستمرار في ضمان أن الجهد والعمل يؤتيان ثمارهما، وأن يتمكن عدد أكبر من الناس من الاحتفاظ بجزء أكبر من أجورهم”.

وأضافت أن التخفيضات الضريبية المقترحة لن تقتصر على العاملين فقط، بل ستشمل أيضاً المتقاعدين الذين يواصلون العمل بعد بلوغ سن التقاعد، مؤكدة أن هذه الفئة يجب أن تستفيد من السياسة نفسها.

ويأتي الإعلان في إطار استعداد الأحزاب السويدية لطرح برامجها الانتخابية قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة، وسط نقاشات متزايدة حول الضرائب وتكاليف المعيشة والنمو الاقتصادي. ويعتبر حزب المحافظين أن خفض الضرائب يمثل إحدى الأدوات الأساسية لتحفيز الاقتصاد وزيادة المشاركة في سوق العمل.

ولم يقدم الحزب حتى الآن تفاصيل كاملة حول حجم التخفيضات الضريبية أو تكلفتها المالية، إلا أن الإعلان يشير إلى أن الملف سيكون من أبرز محاور الحملة الانتخابية المقبلة.

في المقابل، من المتوقع أن يثير المقترح نقاشاً سياسياً حول تأثيره على إيرادات الدولة وتمويل الخدمات العامة، وهي قضية غالباً ما تشكل محوراً رئيسياً في المنافسة بين أحزاب اليمين واليسار في السويد.

زر الذهاب إلى الأعلى