هنا السويد

أسبوعان من الاضطرابات على الخط الأحمر لمترو ستوكهولم.. وSL: لا نملك موعداً للحل

يورو تايمز / ستوكهولم

تواصلت الاضطرابات على الخط الأحمر لمترو ستوكهولم للأسبوع الثاني على التوالي، وسط تأخيرات وإلغاءات متكررة للرحلات، في حين أكدت هيئة النقل العام في ستوكهولم (SL) أنها لا تزال عاجزة عن تحديد موعد لعودة الحركة إلى طبيعتها بسبب تعقيد العطل الفني الذي يضرب نظام الإشارات.

وبحسب تقرير نشرته هيئة الإذاعة والتلفزيون السويدية SVT، فإن المشكلة بدأت قبل نحو أسبوعين نتيجة خلل في نظام الإشارات بين محطتي غاملا ستان وسلوسن، وهي نقطة حيوية في شبكة المترو بالعاصمة. وأدى العطل إلى فرض قيود صارمة على سرعة القطارات، ما انعكس على حركة الخط الأحمر بأكمله وتسبب في ازدحام وتأخيرات يومية للركاب.

وقال المتحدث باسم SL إن الهيئة لا تملك حالياً أي توقعات زمنية مؤكدة بشأن موعد انتهاء الأزمة، موضحاً أن فرق الصيانة لا تزال تعمل على تحديد السبب الجذري للعطل قبل التمكن من إصلاحه بشكل نهائي.

وأوضحت SL أن الخلل مرتبط بمنظومة تقنية معقدة تشمل أنظمة إشارات قديمة يعود جزء منها إلى ستينيات القرن الماضي، وتم تحديثها على مراحل لاحقة. كما استعانت الهيئة بخبراء متخصصين من ألمانيا للمشاركة في أعمال التشخيص والإصلاح بعد فشل عدة محاولات سابقة لمعالجة المشكلة بشكل كامل.

وكشفت تقارير إعلامية سويدية أن حجم التأثير كان أكبر مما أُعلن عنه في البداية، إذ تبين أن نحو ربع الرحلات على الخط الأحمر أُلغيت خلال فترة الاضطرابات، بينما كانت التقديرات الأولية تشير إلى نسبة أقل بكثير.

وخلال الأيام الأخيرة تفاقمت الأزمة بعد ظهور مشكلات إضافية أجبرت القطارات على خفض سرعتها أكثر في بعض المقاطع، ما زاد من فترات الانتظار والازدحام داخل المحطات والعربات، وأثار انتقادات من المسافرين وعدد من السياسيين المحليين الذين طالبوا بمزيد من الشفافية حول أسباب العطل وخطة معالجته.

وتدرس SL حالياً حلولاً مؤقتة للتخفيف من آثار الأزمة، من بينها تعديل أجزاء من نظام الإشارات والحصول على موافقات تنظيمية تسمح بتشغيل الشبكة بطرق بديلة إلى حين التوصل إلى حل دائم. إلا أن الهيئة تؤكد أن سلامة الركاب تبقى الأولوية الأولى، وأن أي إجراءات لن تُنفذ قبل التأكد من استيفائها جميع المتطلبات الفنية والأمنية.

المصدر:
https://www.svt.se/nyheter/lokalt/stockholm/tva-veckor-med-storningar-pa-roda-linjen-sl-vi-har-ingen-prognos

زر الذهاب إلى الأعلى