هنا السويد

أداة ذكاء اصطناعي في السويد تحاكي تجنيد العصابات لمحاولة ردع الشباب

يورو تايمز / ستوكهولم

بدأت بلدية سوندسفال في السويد استخدام أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمحاكاة سيناريوهات تجنيد العصابات الإجرامية، في محاولة لرفع وعي الشباب بمخاطر الانخراط في الجريمة ومنع استقطابهم من قبل الشبكات الإجرامية.

وبحسب تقرير نشرته SVT، تحمل الأداة اسم “Med livet som insats” (أي “بحياتك على المحك”)، وتهدف إلى إظهار العواقب الواقعية للقرارات التي قد يتخذها الشباب عند اقترابهم من عالم الجريمة.

وتُستخدم الأداة حالياً في مراكز الشباب في مدينة سوندسفال، مع خطط لتوسيع استخدامها لاحقاً داخل المدارس، حيث يعمل المشاركون ضمن مجموعات صغيرة ويواجهون سيناريوهات تفاعلية تحاكي مواقف حقيقية مرتبطة بتجنيد العصابات.

وتقوم الفكرة على تقديم خيارات متعددة أمام المستخدمين، بحيث تؤدي كل قراراتهم إلى مسارات مختلفة تُظهر تدريجياً كيف يمكن أن تبدأ المشاركة بطلب بسيط ثم تتطور إلى انخراط أعمق في أنشطة إجرامية، مع عرض سلسلة من النتائج والعواقب لكل خيار.

كما تشمل الأداة عدة محاور، من بينها تجنيد العصابات، وتعاطي المخدرات، والمخاطر على الإنترنت، والقرارات المستقبلية، بهدف فتح نقاشات أعمق بين الشباب والمشرفين البالغين حول هذه القضايا.

وأكد القائمون على المشروع أن الهدف ليس فقط المحاكاة، بل خلق مساحة للحوار، حيث يتم دائماً تنفيذ الجلسات بوجود شخص بالغ يقود النقاش، ويمكن إيقاف السيناريو في أي وقت لمناقشة الخيارات والنتائج.

ويأتي هذا المشروع في سياق تصاعد القلق في السويد من تزايد تجنيد القاصرين في العصابات، حيث تشير تقارير إلى ارتفاع ملحوظ في تورط الأطفال والمراهقين في جرائم خطيرة خلال السنوات الأخيرة.

المصدر: SVT

زر الذهاب إلى الأعلى