تجميد الدعم لمسجد في السويد بعد تصريحات مثيرة للجدل لإمام حول كراهية غير المسلمين

يورو تايمز / ستوكهولم
قررت جمعية Förenade islamiska föreningar i Sverige تجميد جميع أشكال الدعم لمسجد في مدينة كريستيانستاد جنوب السويد، بعد تقارير إعلامية كشفت عن تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها إمام المسجد، تضمنت دعوات لكراهية غير المسلمين.
وجاء القرار عقب تحقيق نشرته صحيفة Expressen، أظهر أن الإمام مصطفى السيد تحدث أمام مصلين داخل المسجد عن مفاهيم تتعلق بـ”الدم والموت والتهجير”، معتبراً أن على المسلمين واجباً في الكراهية، إضافة الى تصريحات أخرى وُصفت بأنها تحمل مضامين معادية للسامية.
وفي بيان رسمي، أكدت الجمعية أنها تنظر بجدية بالغة الى هذه التصريحات، مشددة على أنها لا تقبل استخدام الدين لتبرير الكراهية أو العنف أو الانقسام. كما أعلنت تجميد عضوية الجمعية التابعة للمسجد، ووقف كافة أشكال الدعم، مع فتح تحقيق للنظر في إمكانية استبعادها نهائياً.
وأضافت الجمعية في بيانها أن قيمها تقوم على المسؤولية والاحترام والتعايش السلمي، مؤكدة رفضها التام لأي خطاب يحرض على الكراهية.
من جهته، أعرب وزير الشؤون الاجتماعية Jakob Forssmed عن استيائه من الواقعة، قائلاً إن انتشار مثل هذا الخطاب داخل مسجد في السويد يثير القلق الشديد. وأشار الى أهمية القوانين الجديدة التي تشدد شروط منح الدعم الحكومي للمنظمات الدينية، بما يتيح للسلطات أدوات أقوى لرفض التمويل في حال مخالفة القيم الديمقراطية.
في المقابل، عبّر الإمام مصطفى السيد عن أسفه لقرار تجميد الدعم، لكنه اعتبره مفهوماً “بناءً على كيفية ظهور الأمر”، مؤكداً أنه لا يعارض اليهود ولا يدعو الى العنف، وأن تصريحاته أُخرجت من سياقها. كما شدد على رفضه لأي دعوات للكراهية أو العنف داخل المسجد، خاصة في ظل وجود عائلات وأطفال.
وأوضح الإمام أن هناك من يفهم تصريحاته بشكل مختلف، إلا أنهم لا يجرؤون على الدفاع عنه علناً.
رابط المصدر:
https://www.expressen.se
