كشف المستورموضوعات رئيسية

قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني يثير الجدل بعد نجاته من ضربات متكررة.. محظوظ أم جاسوس

يورو تايمز / طهران

أثار قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني موجة من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي بعد نجاته من عدة ضربات عسكرية استهدفت قيادات إيرانية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، ما دفع بعض المتابعين الى وصفه بـ«الإيراني الأكثر حظاً»، في حين انتشرت تكهنات ونظريات غير مؤكدة حول أسباب نجاته المتكررة.

قاآني تولى قيادة «فيلق القدس»، المسؤول عن العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني، بعد مقتل القائد السابق قاسم سليماني في ضربة أمريكية قرب مطار بغداد في يناير 2020. ومنذ ذلك الحين أصبح أحد أبرز الشخصيات العسكرية في منظومة الأمن القومي الإيراني.

وخلال السنوات الماضية ظهر اسمه في سياق تقارير عديدة مرتبطة بضربات استهدفت مواقع أو قيادات إيرانية في المنطقة، لكنه لم يكن بين الضحايا في تلك العمليات، الأمر الذي غذّى موجة من التعليقات والفرضيات على الإنترنت. بعض هذه الروايات تحدثت عن «حظ استثنائي»، فيما ذهبت أخرى الى طرح اتهامات غير مثبتة بشأن احتمال وجود اختراقات أمنية أو تعاون مع أجهزة استخبارات معادية.

مع ذلك، لا توجد أدلة موثقة تدعم تلك الاتهامات، ويعتبرها مراقبون جزءاً من حرب المعلومات والشائعات التي تتصاعد عادة في أوقات التوتر والصراعات العسكرية في المنطقة.

إسماعيل قاآني من مواليد عام 1957 في مدينة مشهد الإيرانية، وانضم الى الحرس الثوري بعد الثورة الإسلامية عام 1979 وشارك في الحرب العراقية-الإيرانية، قبل أن يتدرج في المناصب العسكرية حتى أصبح نائباً لقاسم سليماني لسنوات طويلة ثم خلفه في قيادة «فيلق القدس».

المصدر:
https://www.leparisien.fr/international/iran/iranien-le-plus-chanceux-ou-espion-au-profit-disrael-ismail-qaani-le-commandant-de-la-force-al-qods-qui-a-survecu-a-tout-03-03-2026-XKLZEKDP3RFKJMBYUXRECPH77E.php

زر الذهاب إلى الأعلى