هنا السويد

الشرطة السويدية تعتقل مراهقاً للاشتباه بتنفيذ جريمة قتل داخل مطعم

يورو تايمز / ستوكهولم

كشفت وثائق قضائية في السويد أن مراهقاً يبلغ من العمر 16 عاماً أصبح المشتبه الرئيسي في جريمة قتل شاب داخل مطعم للوجبات السريعة في مدينة إسكيلستونا، بعد أشهر من التحقيقات التي أعقبت حادثة إطلاق النار التي هزت المدينة في فبراير الماضي.

وبحسب ما أوردته هيئة الإذاعة والتلفزيون السويدية SVT، فإن محكمة إسكيلستونا أصدرت قراراً بحبس المراهق احتياطياً للاشتباه بارتكابه جريمة القتل، وذلك بعد توقيفه الأسبوع الماضي واعتقاله رسمياً على أساس وجود شبهات قوية بحقه، وهي أعلى درجات الاشتباه في القانون السويدي قبل توجيه الاتهام الرسمي.

وتعود القضية الى 23 فبراير 2026، عندما تعرض رجل في منتصف العشرينيات من عمره لإطلاق نار داخل مطعم للوجبات السريعة في منطقة نيفورش بمدينة إسكيلستونا، ما أدى الى وفاته متأثراً بجروحه. وأثارت الجريمة صدمة واسعة في المدينة، خصوصاً أنها وقعت داخل مطعم وأمام شهود.

وفي الساعات الأولى بعد الجريمة ألقت الشرطة القبض على أربعة قاصرين يشتبه بارتباطهم بالحادثة، بينهم مراهقان يبلغان 16 عاماً وطفلان يبلغان 14 عاماً. وتم لاحقاً الإفراج عن الأصغر سناً بسبب أعمارهم، فيما تولت الخدمات الاجتماعية رعايتهم. كما جرى لاحقاً توقيف عدد آخر من المشتبه بهم خلال توسع التحقيقات.

وأوضحت المحكمة أن المراهق البالغ 16 عاماً يواجه الآن شبهة تنفيذ جريمة القتل نفسها، بينما جرى أيضاً حبس رجل في العشرينيات من عمره للاشتباه بمشاركته في الجريمة عبر المساعدة على تنفيذ القتل.

وكانت التحقيقات السابقة قد أسفرت عن توقيف عدة أشخاص بتهم تتعلق بالتستر على الجاني أو المساعدة في الجريمة، بينهم مراهقان في السادسة عشرة من العمر ورجل يبلغ 21 عاماً، كما أوقفت السلطات لاحقاً امرأة تبلغ 26 عاماً للاشتباه بتورطها في القضية.

وتعد هذه الجريمة من أبرز حوادث إطلاق النار التي شهدتها إسكيلستونا خلال العام الجاري، في ظل استمرار السلطات السويدية بمواجهة تصاعد الجرائم المرتبطة بالعصابات واستخدام القاصرين في تنفيذ أعمال العنف المنظمة.

المصدر:
رابط الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى