فرنسا: إطلاق نار يهز حيًا عائلياً في ليون ويثير مخاوف من تصاعد العنف

يورو تايمز / ليون
تشهد منطقة فيليت بول بير في الدائرة الثالثة بمدينة ليون الفرنسية تصاعداً لافتاً في مستوى الجريمة، بعدما انتقل الحي، وفق شهادات السكان والسلطات المحلية، من ما كان يوصف بـ«الانحرافات المزعجة الصغيرة» الى أعمال عنف باستخدام الأسلحة النارية.
وجاءت المخاوف الجديدة عقب حادث إطلاق نار استهدف واجهة مطعم «فالنتينو» خلال الليل، حيث أطلق مجهولون عدة رشقات من الرصاص على المبنى، ما أثار حالة صدمة وقلق واسع بين السكان في حي يُعرف تقليدياً بطابعه العائلي والهادئ.
وأفاد أحد السكان أنه استيقظ قرابة الساعة الواحدة فجراً على صوت أربع الى خمس طلقات نارية أعقبها إطلاق نار إضافي، قبل أن تتأكد لاحقاً طبيعة الحادث، في مشهد وصفه الجيران بأنه «تجاوز مستوى الجريمة المعتادة».
ويقول سكان الحي إن المنطقة كانت تعاني سابقاً من مظاهر إزعاج محدودة وسلوكيات منحرفة غير خطيرة، لكن الأحداث الأخيرة تشير الى تحول نوعي نحو عنف أخطر يتضمن استخدام الأسلحة، ما دفع العديد منهم الى المطالبة بإجراءات أمنية عاجلة لاستعادة الشعور بالأمان.
ويقع الحي بالقرب من محطة القطارات ومنطقة حيوية داخل ليون، الأمر الذي يزيد المخاوف من امتداد مظاهر العنف الى مناطق أخرى في المدينة إذا لم يتم احتواء الوضع سريعاً.
وتعكس الحادثة قلقاً متزايداً في عدة أحياء حضرية فرنسية من تحول بعض المناطق السكنية الهادئة الى نقاط توتر أمني، وسط دعوات متزايدة لتعزيز الوجود الأمني ومكافحة الجريمة المنظمة والعنف المسلح.
رابط المصدر:
https://www.leprogres.fr/faits-divers-justice/2026/02/27/on-est-passe-a-un-niveau-au-dessus-le-quartier-villette-paul-bert-de-la-petite-delinquance-bruyante-aux-violences-avec-arme
