هنا السويد

ارتفاع الخصم الضريبي «ROT» في السويد أدى الى زيادة واضحة في أعمال الترميم

يورو تايمز / ستوكهولم

أظهرت بيانات جديدة في السويد أن الزيادة المؤقتة في خصم «ROT» الضريبي خلال عام 2025 أدت الى ارتفاع ملحوظ في أعمال الترميم والصيانة المنزلية، بعدما سارع عدد كبير من الأسر الى تنفيذ مشاريع كانت مؤجلة للاستفادة من الدعم الحكومي الأعلى.

وبحسب تقرير نشره موقع Omni اقتصادياً، فإن رفع نسبة الخصم الضريبي على أعمال الإصلاح والبناء من 30 في المئة الى 50 في المئة العام الماضي أدى الى زيادة قوية في الطلب على الخدمات المؤهلة للحصول على الخصم، وفق إحصاءات منظمة شركات الأخشاب والأثاث التي اطّلع عليها راديو «إيكوت» السويدي.

وأظهرت البيانات أن العديد من الأسر السويدية قررت تقديم موعد تجديد المطابخ والحمامات وأعمال الصيانة المنزلية خلال النصف الثاني من عام 2025 للاستفادة من مستوى الدعم المرتفع قبل انتهاء العمل به.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمنظمة إريك هارا أن تأثير القرار كان واضحاً جداً على نشاط قطاع الترميم والبناء، حيث ساهم الحافز الضريبي في تنشيط الطلب بعد فترة ركود شهدها القطاع نتيجة ارتفاع الفوائد وتراجع القدرة الشرائية للأسر.

ومع بداية عام 2026 عاد الخصم الضريبي الى مستواه الطبيعي البالغ 30 في المئة من تكلفة العمل فقط، بعدما انتهت الزيادة المؤقتة التي كانت جزءاً من إجراءات حكومية لدعم قطاع البناء وتحفيز الاقتصاد.

وتحذر جهات صناعية من أن خفض الخصم مجدداً قد يؤدي الى تباطؤ الطلب على أعمال الترميم، ما قد ينعكس على شركات البناء والتصنيع المرتبطة بالقطاع، خاصة بعد عام وُصف بأنه قياسي من حيث حجم استخدام خصم «ROT».

ويعد خصم «ROT» أحد أهم أدوات السياسة الاقتصادية في السويد، إذ يسمح لمالكي المنازل بالحصول على تخفيض ضريبي مقابل تكاليف العمالة المرتبطة بأعمال الإصلاح والتجديد والتوسعة في المساكن التي يملكونها ويقيمون فيها.

رابط المصدر:
https://omni.se/hojt-rot-avdrag-ledde-till-fler-renoveringar/a/zOE4qO

زر الذهاب إلى الأعلى