فرنسا: العثور على جثة مقطوعة الرأس والأطراف في نهر السين قرب باريس

يورو تايمز / باريس
عثر عناصر الشرطة الفرنسية على جثة بشرية مشوهة بشكل بالغ داخل نهر السين بين منطقتي بولوني-بيانكور ومدينة مودون غرب العاصمة باريس، في حادثة وصفتها السلطات بأنها غامضة ومعقدة، بينما فُتح تحقيق قضائي لكشف هوية الضحية وملابسات الوفاة.
ووفق ما كشفته صحيفة لو باريزيان، تم اكتشاف الجثة بعد ظهر الثلاثاء 24 فبراير عندما لاحظ مارة جسماً مشبوهاً يطفو على سطح النهر قرب جسر بيلانكور وبمحاذاة جزيرة سيغان، ما دفعهم الى إبلاغ الشرطة التي استدعت فوراً فرقة الشرطة النهرية للتدخل.
وأظهرت المعاينة الأولية أن الجثة ليست كاملة، إذ كانت عبارة عن جذع بشري فقط، بعدما قُطعت الرأس والذراعان وأجزاء من الساقين، فيما لم تؤكد النيابة العامة في نانتير أي تفاصيل إضافية بشأن هوية الضحية أو ظروف الوفاة في هذه المرحلة المبكرة من التحقيق.
ونُقلت بقايا الجثة الى معهد الطب الشرعي في باريس لإجراء تشريح طبي يهدف الى تحديد سبب الوفاة، ومعرفة ما إذا كانت عمليات التشويه حدثت قبل الوفاة أم بعدها، إضافة الى محاولة التعرف على الضحية عبر الفحوص الجنائية والحمض النووي.
وتشير المعطيات الأولية الى أن الجثة بقيت في مياه النهر مدة غير قصيرة قبل العثور عليها، وهو ما يزيد من تعقيد التحقيقات التي تقودها الشرطة القضائية في ظل غياب معلومات فورية حول المشتبه بهم أو دوافع محتملة للجريمة.
وتأتي هذه الحادثة في وقت شهدت فيه منطقة باريس خلال السنوات الأخيرة عدة قضايا جنائية مرتبطة بجثث عُثر عليها في نهر السين، ما يجعل أي اكتشاف مماثل محل متابعة أمنية وقضائية دقيقة حتى استبعاد وجود صلة بقضايا أخرى.
