هنا السويد

السويد تتجه لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتعقب المعتدين جنسياً على الأطفال

يورو تايمز / ستوكهولم

تعتزم الحكومة السويدية إدخال تعديلات قانونية تسمح باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعقب مرتكبي الجرائم الجنسية ضد الأطفال على الإنترنت، في خطوة تهدف الى تسريع تحديد الضحايا والمشتبه بهم وتحسين قدرات الشرطة في مواجهة هذا النوع من الجرائم الرقمية، وفق ما أورده موقع أومني الإخباري.

وبحسب وزير العدل السويدي غونار سترومر، فإن المبادرة مستوحاة من تجربة الشرطة النرويجية التي طورت أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي قادرة على تحليل قواعد بيانات الهوية وجوازات السفر بشكل آلي للمساعدة في التعرف على الأطفال الضحايا في مواد الاستغلال الجنسي المنشورة على الإنترنت.

وأوضح الوزير أن التشريعات السويدية الحالية لا تسمح بهذا النوع من الاستخدام الواسع للذكاء الاصطناعي، لذلك تعمل الحكومة حالياً على إعداد مشروع قانون جديد يتيح تخزين بيانات بيومترية وتحديد كيفية استخدامها مستقبلاً في التحقيقات الجنائية المرتبطة بجرائم الاعتداء على الأطفال.

وأشار سترومر الى أن جهود مكافحة هذه الجرائم ركزت سابقاً بشكل أساسي على تعقب الجناة، إلا أن الحكومة تريد الآن توسيع الأدوات القانونية بحيث تشمل أيضاً تحديد الضحايا وإنقاذهم بسرعة أكبر، خاصة في القضايا المرتبطة بالاستغلال الجنسي عبر الإنترنت.

ويأتي المقترح بعد نقاش سياسي واسع في السويد حول تشديد الإجراءات ضد شبكات الاعتداء الجنسي على الأطفال، خصوصاً عقب تحقيقات إعلامية وبرامج استقصائية سلطت الضوء على حجم الجرائم الرقمية ضد القاصرين والحاجة الى وسائل تقنية أكثر تطوراً لمواجهتها.

ولا يزال المشروع في مرحلة الإعداد التشريعي، ما يعني أن تطبيقه الفعلي يعتمد على موافقة البرلمان وصياغة قواعد واضحة توازن بين مكافحة الجريمة وحماية الخصوصية الشخصية.

المصدر: Omni
الرابط:
https://omni.se/regeringen-vill-gripa-pedofiler-med-ai-s-hjalp/a/k064VA

زر الذهاب إلى الأعلى