اقتصاديون: الحديث عن بطالة جماعية في السويد يفتقد الدقة

يورو تايمز / ستوكهولم
اعتبر عدد من الاقتصاديين أن الحديث عن بطالة جماعية في السويد يُعد وصفاً مضللاً وقد يضر أكثر مما ينفع، رغم أن معدل البطالة الرسمي يقارب حوالي 9 في المئة، وهو من بين الأعلى في أوروبا. هؤلاء الخبراء يرون أن الفهم العام لوضع سوق العمل يحتاج الى نظرة أكثر توازناً وتفسيرات أوضح بدل التعبير عن وضع كارثي.
وجاءت هذه الآراء في منشور على منصّة دي إن بي دبايت، حيث علّق ثلاثة من خبراء بنك نورديا — أنّيكّا وينست، توربيورن ايساكسون وأنّا ويستلوند — بأن الحديث عن بطالة جماعية لا يعكس أرقام الواقع بشكل صحيح، بل يُمكن أن يخلق انطباعاً مبالغاً فيه لدى الجمهور وصانعي القرار.
وأوضح الاقتصاديون أن جزءاً كبيراً من الاشخاص الذين تُدرَج أسماؤهم ضمن فئة «البطالة» هم في الحقيقة طلاب بدوام كامل أو مشاركون في برامج تدريبية أو تعليمية، مما يعني أن الرقم لا يرتبط دائماً بأفراد يبحثون بنشاط عن عمل. لذلك، يقولون إن معدلات المشاركة في القوى العاملة ومعدلات التشغيل تعطي صورة أوضح عن حالة سوق العمل من الاعتماد فقط على نسبة البطالة التقليدية.
ويرى هؤلاء الخبراء أن التركيز على مفهوم البطالة الجماعية يمكن أن يؤدي الى توجهات سياسية واقتصادية غير متناسبة مع الواقع المعقّد لسوق العمل السويدي، وهو ما يستدعي استخدام مؤشرات أوسع وأكثر دقة عند تقييم الوضع الاقتصادي.
دعوة الاقتصاديين تؤكد أهمية فهم شامل لمؤشرات سوق العمل بدل الاقتصار على رقم البطالة فقط، لكي تُبنى السياسات والبرامج على أساس بيانات أكثر دقة وواقعية.
رابط المصدر:
https://omni.se/ekonomer-missvisande-att-tala-om-svensk-massarbetsloshet/a/K8z8KX
