رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو يعلن تعديلاً حكومياً قبل انتخابات البلديات

يورو تايمز / باريس
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو أنه سيجري تعديلاً في الحكومة الفرنسية قبل 22 فبراير الجاري، أي قبل بدء فترة الحياد الانتخابي المرتبطة بالانتخابات المحلية المقررة في مارس المقبل، وذلك في تصريح أدلى به لعدد من الصحف الإقليمية.
وقال ليكورنو إن الهدف من هذا التعديل هو ضمان الاستقرار السياسي داخل الحكومة وأن ذلك ما يطلبه الفرنسيون والإدارات الحكومية في هذه المرحلة، خصوصاً مع اقتراب الموعد الانتخابي. وأضاف أن التعديلات لن تكون تغييرات جوهرية، بل تركِّز على تعديلات بنيوية وتبديل بعض الوجوه وزيادة فعالية العمل الحكومي.
ومن المتوقع أن يطال التعديل عدة وزراء، من بينهم وزيرة الثقافة التي أعلنت سابقاً عزمها مغادرة الحكومة للترشّح في الانتخابات المحلية في باريس. كما يشمل التعديل وزيرة الرياضة ووزير الشؤون الريفية اللذين يتقدمّان قوائم ترشيحات في دوائر انتخابية محلية، في حين يشجّع ليكورنو الوزراء الآخرين على المشاركة في قوائم انتخابية محلية دون أن يدعم أي مرشح بعينه.
كما بيّن رئيس الوزراء أنه لا توجد نية لدعم أي مرشح رئاسي من داخل الحكومة في هذه المرحلة، مؤكداً أن تركيز الوزراء يجب أن يبقى على مهامهم الحكومية وتنفيذ السياسات العامة، وليس على الطموحات الحزبية أو التنافس الانتخابي.
يأتي هذا الإعلان في ظل مناخ سياسي يشهد اعتمادات حكومية صعبة في فرنسا، بعد اعتماد الميزانية لعام 2026 وتجاوزها من خلال تصويتات مضطربة في البرلمان، ما أعطى ليكورنو فرصة الاستمرار في المنصب، لكن دون مجلس نيابي مستقر بالكامل.
