هنا اوروبا

شبهات تحرش وتصوير سري تهز إدارة فرنسية.. تحقيق مع موظف بتهمة التلصص على زميلاته

يورو تايمز / باريس

فتحت السلطات الفرنسية تحقيقاً في قضية صادمة تتعلق بموظف في مجلس إقليم Eure، يُشتبه في تورطه بأعمال “تلصص” استهدفت عدداً من زميلاته داخل مقر العمل، ما أثار حالة من الصدمة داخل المؤسسة.

وبحسب ما أوردته قناة BFM TV، فإن الموظف متهم بتصوير زميلاته دون علمهن، في إطار تحقيق لا يزال جارياً لتحديد مدى خطورة الأفعال وعدد الضحايا المحتملين.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المشتبه به كان قد أوقف في وقت سابق داخل مقر عمله، بعد الاشتباه بقيامه بتصوير نساء يعملن معه بشكل سري، في سلوك يُصنّف قانونياً ضمن جرائم “التحرش البصري” أو التلصص.

وكشفت معلومات إضافية نشرتها وسائل إعلام فرنسية أن القضية قد تكون أوسع نطاقاً، حيث تم العثور على عدد كبير من الصور ومقاطع الفيديو، ويُعتقد أن بعضها استُخدم لاحقاً في إنتاج محتوى ذي طابع جنسي باستخدام تقنيات رقمية.

ووفقاً لنفس المصادر، فإن أكثر من 30 ضحية محتملة تم تحديدهن حتى الآن، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد العدد الكامل للمتضررات، وسط حالة من الصدمة داخل المؤسسة التي يعمل بها المتهم.

وأفادت التقارير أن بعض الضحايا تعرضن لآثار نفسية واضحة، حيث تم وضع دعم نفسي لهن، في حين لا تزال بعضهن في إجازة مرضية نتيجة تداعيات الحادث.

من جانبها، تحركت إدارة المجلس الإقليمي بسرعة، حيث تم اتخاذ إجراءات تأديبية بحق الموظف انتهت بفصله من العمل، بالتوازي مع استمرار التحقيق القضائي الذي يسعى لتحديد المسؤوليات الجنائية الكاملة.

وأكدت السلطات أن التحقيق سيركز على تحديد نطاق الأفعال، وما إذا كانت هناك انتهاكات إضافية أو ضحايا لم يتم التعرف عليهن بعد، في واحدة من القضايا التي تسلط الضوء على مخاطر انتهاك الخصوصية داخل بيئة العمل.

رابط المصدر:
https://www.bfmtv.com/police-justice/un-agent-du-departement-de-l-eure-soupconne-de-voyeurisme-sur-plusieurs-de-ses-collegues-une-en-cours_AN-202604130795.html


زر الذهاب إلى الأعلى