الانتخابات السويدية 2026.. ثلاثة أسباب تجعل التصويت المبكر خياراً عملياً للناخبين

يورو تايمز – ستوكهولم
تستعد السويد لإجراء انتخابات البرلمان والمجالس الإقليمية والبلدية يوم الأحد 13 سبتمبر/أيلول 2026، فيما يبدأ التصويت المبكر داخل البلاد اعتباراً من 26 أغسطس/آب ويستمر حتى يوم الانتخابات.
وبحسب معلومات هيئة الانتخابات السويدية «Valmyndigheten»، يستطيع الناخب خلال فترة التصويت المبكر الإدلاء بصوته في أي مركز مخصص لذلك في أنحاء السويد، ولا يقتصر على المركز أو المنطقة التي يقيم فيها.
ويمنح التصويت المبكر الناخبين مرونة أكبر في اختيار الوقت والمكان المناسبين لهم، خصوصاً لمن يعملون أو يدرسون أو يسافرون أو لا يستطيعون التأكد من إمكانية الوصول إلى مركزهم الانتخابي يوم 13 سبتمبر.
ومن المزايا المهمة أيضاً أن الناخب الذي أدلى بصوته مبكراً يستطيع تغيير رأيه. فإذا توجه إلى مركز الاقتراع المخصص له في يوم الانتخابات وصوّت مرة أخرى، تكون الأولوية للصوت الذي أدلى به في يوم الانتخابات ولا يُحتسب صوته المبكر.
كما أصبحت إجراءات التصويت المبكر أبسط في انتخابات 2026، إذ لا يشترط على الناخب إحضار بطاقة التصويت «röstkort» معه، وإنما يجب أن يتمكن من إثبات هويته. ويمكن استخدام بطاقة هوية أو رخصة قيادة أو جواز سفر، كما تسمح القواعد باستخدام الهوية الرقمية عبر BankID أو Freja eID+ بعد التحقق منها من قبل موظف استقبال الأصوات.
أما الناخب الذي لا يحمل وثيقة هوية، فيمكن لشخص آخر يبلغ من العمر 18 عاماً على الأقل أن يشهد على هويته، شريطة أن يقدم ذلك الشخص وثيقة هوية خاصة به.
وتؤكد هيئة الانتخابات أن جميع الأصوات تُعامل بالطريقة نفسها بغض النظر عن طريقة التصويت، إذ تُرسل الأصوات المبكرة إلى مركز الاقتراع الخاص بالناخب وتوضع مظاريف الاقتراع في الصندوق مع بقية الأصوات، حفاظاً على سرية التصويت.
وتجري الانتخابات السويدية الثلاثة، البرلمانية والإقليمية والبلدية، في 13 سبتمبر/أيلول، بينما تمتد فترة التصويت المبكر من 26 أغسطس وحتى يوم الانتخابات نفسه.
