هنا السويد

خبراء اقتصاد: الحرب مع إيران قد تُنهي آمال خفض الفائدة في السويد هذا العام

يورو تايمز / ستوكهولم

يرى خبراء اقتصاديون أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط والحرب المرتبطة بإيران قد تقلص بشكل كبير احتمالات خفض أسعار الفائدة في السويد خلال العام الجاري، بعدما كانت التوقعات تشير سابقاً الى إمكانية اتخاذ خطوات تيسيرية جديدة لدعم الاقتصاد.

ويشير محللون اقتصاديون الى أن الأزمة الجيوسياسية الجديدة أدت الى ارتفاع حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، وهو ما دفع كثيراً من التوقعات الاقتصادية الى التراجع، خاصة فيما يتعلق بإمكانية خفض الفائدة في المدى القريب. ويرجح بعض الخبراء أن نافذة خفض الفائدة قد أغلقت عملياً خلال هذا العام نتيجة هذه التطورات.

وتأتي هذه التقديرات في ظل مخاوف متزايدة من ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام نتيجة التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما قد يؤدي الى عودة الضغوط التضخمية في الاقتصاد العالمي، الأمر الذي قد يدفع البنوك المركزية الى التريث في خفض أسعار الفائدة.

كما أن الحرب في المنطقة أثرت على الأسواق المالية العالمية، حيث شهدت أسعار النفط والغاز ارتفاعات ملحوظة، بينما سجلت أسواق الأسهم تقلبات واضحة، ما زاد من المخاوف بشأن التضخم واستقرار الاقتصاد العالمي.

ويحذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار الصراع قد يؤدي الى ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل، وهو ما ينعكس مباشرة على الأسعار في أوروبا، بما في ذلك السويد، الأمر الذي قد يجعل من الصعب على البنك المركزي السويدي خفض الفائدة دون المخاطرة بعودة التضخم.

وبينما كانت التوقعات الاقتصادية في وقت سابق تشير الى احتمال اتخاذ خطوات لتخفيف السياسة النقدية خلال العام، فإن التطورات الجيوسياسية الأخيرة دفعت العديد من المحللين الى إعادة تقييم هذه التوقعات، مع ترجيح بقاء أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية لفترة أطول.

المصدر:
https://www.expressen.se/ekonomi/efter-irankriget-glom-rantesankning-i-ar/

زر الذهاب إلى الأعلى