السويد.. موجة احتيال تستهدف المسنين في ستوكهولم وسرقة ذهب امرأة في هانينغه

سلسلة محاولات احتيال تستهدف كبار السن في ستوكهولم وهانينغه وسولنا وفالنتونا وهودينغه وألفيك، والشرطة تحذر من الرسائل المزيفة وانتحال صفة الشرطة والبنوك.
يورو تايمز – ستوكهولم
شهدت منطقة ستوكهولم، الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، سلسلة من عمليات الاحتيال ومحاولات الاحتيال التي استهدفت كبار السن في عدد من البلديات والأحياء، بينها هانينغه وسولنا وفالنتونا وهودينغه وألفيك ووسط العاصمة. وبحسب بلاغات نشرتها الشرطة السويدية، لجأ المشتبه بهم إلى رسائل نصية مضللة وانتحال صفات موظفي بنوك وشركات تأمين ورجال شرطة، بهدف الحصول على الذهب والبطاقات البنكية أو البيانات المالية للضحايا.
وأورد التلفزيون السويدي «SVT» أن الشرطة سجلت عدداً من هذه الوقائع خلال يوم الثلاثاء، فيما تظهر البلاغات الرسمية اختلاف النتائج بين حالة سُرق فيها الذهب فعلياً وحالات أخرى انتهت قبل إتمام الجريمة.
هانينغه.. امرأة تسلّم حقيبة ذهب لمحتال
في بلدية هانينغه، تلقت امرأة في الثمانينيات من عمرها رسالة نصية احتيالية دفعتها إلى الاتصال برقم أُرسل إليها. واستغل المحتالون المكالمة لإخافتها وإبقائها على الخط حتى وصل شخص آخر إلى منزلها لاستلام مقتنياتها الثمينة. ووفق الشرطة، سلّمت المرأة كيساً يحتوي على الذهب، قبل أن يغادر المحتال المكان. وبعد فترة أدركت ما حدث واتصلت برقم الطوارئ 112.
وأعلنت الشرطة تسجيل بلاغ احتيال، ولم تكن قد حددت مشتبهًا به عند نشر التفاصيل الأولية.
ألفيك.. جارة تنقذ امرأة في التسعينيات
وفي حي ألفيك غربي ستوكهولم، اتصل شخص ادعى أنه شرطي بامرأة في التسعينيات من عمرها، وطلب منها جمع مقتنياتها الثمينة تمهيداً لحضور شخص لاستلامها. لكن جارة المرأة حضرت أثناء المكالمة، فتواصلتا مع الشرطة عبر 112. ووصلت دورية إلى المنزل قبل تسليم أي مقتنيات، وسُجلت الواقعة باعتبارها محاولة احتيال جسيم.
سولنا.. رسالة عن عملية شراء وهمية
وفي سولنا، تلقت امرأة في الثمانينيات رسالة تزعم وجود عملية شراء على الائتمان، واتصلت بالرقم المذكور فيها. ثم تحدثت مع عدة أشخاص ادعوا العمل لدى بنك وشركة تأمين، وحاولوا تخويفها بالحديث عن احتمال تعرضها للسرقة، مع الاستفسار عما إذا كانت تحتفظ بذهب في المنزل. غير أن المرأة أنهت المكالمة واتصلت بالشرطة، ولم تكتمل عملية الاحتيال.
فالنتونا وهودينغه.. الذهب والبطاقات البنكية
وفي فالنتونا، اتصل محتالون بامرأة في الثمانينيات، متنقلين بين ادعاء العمل لدى شركة تأمين وانتحال صفة الشرطة. واستخدموا مزاعم عن فواتير غير مدفوعة لعمليات شراء هاتفية وهمية، ثم طلبوا منها وزن الذهب الموجود لديها. وانقطعت المكالمة قبل تنفيذ عملية الاحتيال، واتُّصل بالأقارب والشرطة.
أما في منطقة شودالن التابعة لهودينغه، فقد أبلغت امرأة في الثمانينيات عن زيارة شخص إلى منزلها حاول إقناعها بتسليم بطاقتها المصرفية. ورفضت المرأة تسليم البطاقة، وبقي المشتبه به مجهول الهوية رغم إجراءات التحقيق الأولية، وفق الشرطة.
وسط ستوكهولم.. سيطرة عن بُعد على جهاز كمبيوتر
وفي وسط العاصمة، أبلغ رجل في الثمانينيات عن اتصاله بأشخاص مشتبه بهم حاولوا الحصول على رقم حسابه وبيانات مالية أخرى، وتمكنوا على ما يبدو من التحكم بجهاز الكمبيوتر الخاص به عن بُعد. وبعد فحص الواقعة، قالت الشرطة إن أموالاً لم تُسحب من حسابه، ولذلك سُجل البلاغ باعتباره محاولة احتيال جسيم.
تحذير من الشرطة: لا تتصلوا بالأرقام الواردة في الرسائل المفاجئة
شددت الشرطة السويدية على ضرورة عدم الاتصال بالأرقام المرفقة برسائل نصية غير متوقعة، حتى عندما تبدو الرسالة وكأنها صادرة عن شركة أو جهة رسمية معروفة. ونصحت بالاتصال بالمؤسسات عبر أرقامها الرسمية التي يتحقق الشخص منها بنفسه، وعدم تسليم الذهب أو البطاقات البنكية لأشخاص يحضرون إلى المنزل استجابةً لمكالمة أو رسالة مشبوهة.
وتوضح الوقائع المعلنة أن الأساليب المستخدمة متعددة، من تخويف الضحايا باحتمال السرقة إلى اختلاق فواتير أو معاملات مالية، فيما يستهدف المحتالون في معظم الحالات أشخاصاً متقدمين في العمر.
المصادر: التلفزيون السويدي SVT، والشرطة السويدية – بلاغات منطقة ستوكهولم بتاريخ 27 أكتوبر 2026.
الصورة توضيحية، تصوير Vitaly Gariev / Unsplash، وليست لإحدى الضحايا.
شاهد أيضًا
رابط الفيديو على يوتيوب: انقر هنا (https://www.youtube.com/watch?v=mUlSjlcxXOY)
