فرنسا.. استطلاع رئاسي يضع لوبان وميلانشون في الجولة الثانية وتراجعًا حادًا لفيليب وأتال

يورو تايمز – فرنسا
أظهر استطلاع جديد للرأي بشأن الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027 تغيرًا لافتًا في موازين السباق، إذ يضع مارين لوبان وجان لوك ميلانشون في الجولة الثانية في جميع السيناريوهات التي اختبرها الاستطلاع، مقابل تراجع واضح لإدوار فيليب وغابرييل أتال.
وبحسب الاستطلاع الذي نشرته صحيفة «لو باريزيان» بالتعاون مع Ipsos-BVA ومدرسة Cési للهندسة، تحافظ لوبان على موقعها المتقدم في نوايا التصويت، فيما يصعد ميلانشون إلى المرتبة الثانية ويصبح منافسها المفترض في الجولة الحاسمة.
ويمثل ذلك تحولًا مقارنة باستطلاع سابق للصحيفة في مطلع سبتمبر/أيلول، حين كان إدوار فيليب هو المرشح الذي يرافق لوبان إلى الجولة الثانية. أما في القياس الجديد، فلا ينجح فيليب في التأهل حتى في السيناريو الذي ينسحب فيه غابرييل أتال من سباق الوسط.
وأُجري الاستطلاع عبر الإنترنت يومي 21 و22 أكتوبر/تشرين الأول 2026 على عينة من 1500 شخص مسجلين في القوائم الانتخابية، أي بعد الاضطرابات والأحداث التي شهدتها فرنسا في 17 أكتوبر.
وتشير النتائج إلى أن لوبان، مرشحة التجمع الوطني، لا تزال تتصدر المشهد الانتخابي، لكنها لم تحقق قفزة إضافية نتيجة أحداث 17 أكتوبر، في حين حقق ميلانشون تقدمًا عزز موقعه في السباق. وفي المقابل، سجل كل من فيليب وأتال تراجعًا قويًا، بينما حقق دافيد ليسنار دخولًا لافتًا في الاستطلاع.
وتكتسب هذه النتائج أهمية سياسية خاصة لأنها تعكس استمرار الصعوبات التي يواجهها معسكر الوسط في الاتفاق على مرشح قادر على بلوغ الجولة الثانية، في وقت يبدو فيه الاستقطاب بين التجمع الوطني وفرنسا الأبية أكثر حضورًا في استطلاعات الرأي الأخيرة.
ومع ذلك، تبقى استطلاعات الرأي صورة لاتجاهات الناخبين في لحظة محددة وليست توقعًا نهائيًا لنتيجة الانتخابات، خصوصًا مع بقاء عدة أشهر على موعد الاقتراع وإمكانية تغير خريطة الترشيحات والتحالفات.
شاهد أيضًا
رابط الفيديو على يوتيوب: انقر هنا (https://www.youtube.com/watch?v=MN2z_fJGZL8)
