فرنسا.. العثور على امرأة مقتولة بطعنات متعددة داخل منزلها واختفاء ابنها قرب ستراسبورغ

العثور على امرأة تبلغ 57 عامًا مقتولة بطعنات عديدة في منزلها بإقليم با-ران الفرنسي، واختفاء ابنها البالغ 21 عامًا، وفتح تحقيق بتهمة القتل المشدد.
يورو تايمز باريس — فتحت النيابة العامة في ستراسبورغ تحقيقًا في جريمة قتل امرأة تبلغ من العمر 57 عامًا، عُثر عليها داخل شقتها في بلدة غومبريشتسهوفن (Gumbrechtshoffen)، شمال شرقي فرنسا، وقد تعرضت لطعنات عديدة بسلاح أبيض، في وقت لم يُعثر فيه على ابنها البالغ 21 عامًا الذي كان يقيم معها.
ووقعت عملية العثور على الجثمان صباح الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 داخل شقة بالطابق الأرضي في مبنى سكني بشارع دي فوج (rue des Vosges)، في البلدة الواقعة بإقليم با-ران في منطقة الألزاس. وأكدت المدعية العامة في ستراسبورغ، كلاريس تارون، أن الضحية كانت تحمل إصابات متعددة ناجمة عن سلاح أبيض، بحسب التفاصيل التي نشرتها صحيفة لو باريزيان الخميس 15 أكتوبر.
القلق من غيابها يقود إلى اكتشاف الجريمة
بدأت الواقعة بعدما انتبه جيران السيدة والأشخاص الذين كانت تقدم لهم خدمات رعاية منزلية إلى غيابها غير المعتاد، ما أثار قلقهم ودفعهم إلى إبلاغ السلطات. وتوجه عناصر الدرك والإطفاء إلى الشقة صباح الثلاثاء، حيث عثروا على المرأة متوفاة.
وكانت الضحية، واسمها الأول ستيفاني بحسب الصحافة المحلية، تعمل بصورة مستقلة في مجال المساعدة المنزلية، وتعتني بمسنين وأشخاص من ذوي الإعاقة. ونقلت صحيفة «آخر أخبار الألزاس» (Dernières Nouvelles d’Alsace) عن جيرانها وصفهم لها بأنها امرأة طيبة ومعروفة بمساعدة الآخرين، بينما أثارت وفاتها صدمة في الحي الهادئ.
ابنها البالغ 21 عامًا لم يُعثر عليه
أفادت المعلومات الصحفية بأن المرأة كانت تعيش مع ابنها، البالغ 21 عامًا، والذي يعاني من اضطراب طيف التوحد بدرجة شديدة، وأن الشاب لم يكن في المنزل عند اكتشاف الجثمان ولم يكن قد جرى تحديد مكانه حتى وقت نشر المعلومات المتاحة صباح الخميس.
ولم تعلن النيابة العامة، في المعلومات المنشورة حتى ذلك الوقت، توجيه اتهام للابن أو تحديد صفته في التحقيق، فيما يبقى الكشف عن مكانه أحد الجوانب المهمة في القضية. ولا يعني غيابه عن المنزل ثبوت صلته بارتكاب الجريمة.
تحقيق بتهمة القتل المشدد وتشريح لتحديد موعد الوفاة
أمرت النيابة العامة في ستراسبورغ بفتح تحقيق في جريمة قتل مشدد، وأوكلت التحريات إلى فرقة الأبحاث التابعة للدرك في هاغنو (Haguenau). وأجرى عناصر التحقيق الجنائي المعاينات وجمع الأدلة داخل الشقة ومحيطها، فيما شهد الحي انتشارًا لعناصر الدرك وفرق تستخدم الكلاب البوليسية.
وبحسب التقارير المحلية، من المحتمل أن تكون الوفاة قد حدثت خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة، لكن التاريخ الدقيق لم يُحدد بعد. وتقرر إخضاع الجثمان للتشريح لتحديد وقت الوفاة وملابسات الإصابات، في ظل استمرار التحقيقات لكشف المسؤول عن الجريمة ودوافعها.
وأفادت الصحافة المحلية بأن رئيس بلدية غومبريشتسهوفن، جاك فروهليش، زار موقع الحادث برفقة أحد المسؤولين البلديين، وسط حالة من الصدمة في البلدة.
الصورة: مبنى بلدية غومبريشتسهوفن، صورة أرشيفية من عام 2017 وليست لموقع الجريمة. تصوير: Ralph Hammann / Wikimedia Commons، ترخيص CC BY-SA 4.0. استُخدمت نسخة مصغّرة من الصورة الأصلية.
