التعليم والاحتجاجاتحوادث وقضايا جنائية

باريس.. إصابة 12 تلميذًا بقذائف ألعاب نارية أمام ثانوية وتوقيف ثلاثة قاصرين

12 طالبًا يصابون بجروح وحروق طفيفة وطنين بعد إطلاق قذائف ألعاب نارية نحو ثانوية مارتن لوثر كينغ في بوسي سان جورج، والشرطة توقف ثلاثة قاصرين.

يورو تايمز باريس — أُصيب 12 تلميذًا بجروح طفيفة، الأربعاء 14 أكتوبر، بعد إطلاق مقذوفات من ألعاب نارية باتجاه محيط ثانوية مارتن لوثر كينغ في بلدة بوسي سان جورج (Bussy-Saint-Georges) شرقي باريس، في حادثة جديدة تزامنت مع احتجاجات طلاب الثانويات في فرنسا.

قذائف قرب بوابة المدرسة

وقعت الحادثة نحو الساعة العاشرة والنصف صباحًا أمام مبنى الثانوية في إقليم سين إيه مارن، عندما كان عدد من الطلاب في الساحة الخارجية. وذكرت صحيفة لو باريزيان أن إطلاق المقذوفات تكرر رغم الوجود الأمني في المنطقة، ما أحدث حالة هلع بين التلاميذ.

وتسببت حالة التدافع والخوف في إصابة تلميذة بعدما اصطدم رأسها أثناء محاولتها الابتعاد عن مكان الحادث؛ ونُقلت إلى المستشفى للفحص. وأُصيب 11 تلميذًا آخرين بحروق بسيطة أو طنين في الأذنين، وتلقوا الإسعافات في المكان.

ثلاثة قاصرين رهن التحقيق

تمكنت الشرطة من توقيف مشتبه به أول بعد الحادث بوقت قصير، ثم أوقفت قاصرين آخرين خلال فترة بعد الظهر. ووُضع الموقوفون الثلاثة رهن الحجز للتحقيق في قسم شرطة لاني شيسي (Lagny-Chessy).

ويعمل المحققون على تحديد ظروف إطلاق الألعاب النارية ومدى ارتباطه المباشر بالمظاهرات الطلابية، التي شهدت في الأسابيع الأخيرة توترات وأعمال عنف في عدة مناطق فرنسية.

حوادث أمنية تواكب موجة الاحتجاجات

يأتي الهجوم في سياق اضطرابات مرتبطة بحركة احتجاج واسعة تطالب بتحسين ظروف التعليم وزيادة الموارد البشرية في المدارس. وكانت مؤسسات تعليمية عدة في منطقة باريس قد شهدت أضرارًا مادية وتدخلات أمنية، بينما أعلن القضاء فتح تحقيقات في حوادث عنف متفرقة.

وتختلف واقعة بوسي سان جورج عن حادثة إطلاق النار داخل مدرسة في أوباني التي نُشرت تفاصيلها في يورو تايمز، رغم ارتباط الحادثتين بملف سلامة المؤسسات التعليمية.

اقرأ أيضًا

زر الذهاب إلى الأعلى