السويد

ستوكهولم.. 19 فقط من أصل 236 متضررًا من تفجير هيسيلبي يحصلون على تعويضات

كشف تحقيق بثته قناة TV4 السويدية أن 19 شخصًا فقط من أصل 236 متضررًا من تفجير هيسيلبي في ستوكهولم حصلوا على تعويضات، بعد أكثر من ثلاث سنوات من الانفجار الذي ألحق أضرارًا واسعة بمنازل السكان وترك آثارًا نفسية واقتصادية مستمرة.

يورو تايمز – ستوكهولم

كشف تحقيق بثته قناة TV4 السويدية أن 19 شخصًا فقط من أصل 236 متضررًا من تفجير هيسيلبي في ستوكهولم حصلوا على تعويضات، بعد أكثر من ثلاث سنوات من الانفجار الذي ألحق أضرارًا واسعة بمنازل السكان وترك آثارًا نفسية واقتصادية مستمرة.

وقع التفجير في مارس 2023 داخل منطقة منازل متلاصقة في هيسيلبي، واستُخدمت فيه عبوة تضم نحو 15 كيلوغرامًا من الديناميت، ما تسبب في أضرار طالت نحو 60 منزلًا.

وكان أفراد من عائلة شخص مرتبط بشبكة فوكستروت يقيمون في العنوان الذي وُضعت عنده العبوة، فيما أدانت محكمة سولنا في فبراير 2024 ستة أشخاص في جرائم مرتبطة بالتفجير ومحاولة تفجير أخرى في أورستا.

وأظهرت القرارات الجديدة تفاوتًا كبيرًا في التعويضات؛ إذ حصل متضررون في المنزل الذي استهدفه الانفجار مباشرة على مبالغ تقارب مليون كرونة، بينما بلغ متوسط التعويض لبعض سكان المنزل المجاور نحو 50 ألف كرونة.

وتحدث أحد المتضررين، بار أندرشون، عن حصوله على 20 ألف كرونة رغم اتفاق سابق على مبلغ 36 ألفًا، بعدما خُفض المبلغ على أساس أنه لم يكن داخل منزله لحظة الانفجار.

وأوضح أندرشون في مقابلة مع TV4 أنه شُخّص باضطراب ما بعد الصدمة، وأن شركته تعرضت لخسائر وتراجع في الإيرادات عقب الحادث، وانتقد اضطراره إلى خوض إجراءات طويلة للحصول على تعويض.

وروت صوفيا إيدهولت أنها استيقظت على قوة الانفجار وتضرر النوافذ ومحتويات المنزل، وأن التجربة تركت لديها خوفًا مستمرًا من أصوات معينة ومشاهد سيارات الطوارئ.

وقال سكان آخرون إن الحادث غير إحساسهم بالأمان وأجبر أسرًا على الانتقال من مساكنها لفترات طويلة، مع استمرار أعباء مالية وصحية لم تنته بمجرد إصلاح الأضرار المادية.

ويعيد التحقيق طرح قضية حماية المتضررين من تفجيرات العصابات في السويد، في ظل استمرار التحقيقات في أنشطة شبكة فوكستروت داخل البلاد.

اقرأ أيضًا

زر الذهاب إلى الأعلى