رئيسة وزراء فنلندا السابقة تحذر: لا أحد في مأمن من بوتين وروسيا قد توسع هجماتها إلى أوروبا قريبًا

حذرت رئيسة الوزراء الفنلندية السابقة سانا مارين من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يسعى إلى توسيع نطاق الهجمات الروسية لتشمل دولًا أوروبية أخرى في المستقبل القريب، مؤكدة أن «لا أحد في مأمن» من التهديد الروسي.
وقالت مارين في مقابلة مع صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية، نقلت تفاصيلها صحيفة «إكسبريسن» السويدية ووسائل إعلام فنلندية، إن روسيا سبق أن هاجمت دولة ذات سيادة وتواصل تعزيز قدراتها العسكرية، معتبرة أن تصريحات بوتين بشأن استعادة مكانة روسيا السابقة تستدعي التعامل بجدية مع احتمال اتساع المواجهة.
وأضافت أن فنلندا ودول البلطيق وبولندا تقع في الخطوط الأمامية وتشعر بالتهديد مباشرة، لكن الدول الأوروبية الأبعد عن الحدود الروسية ليست بمنأى عن المخاطر، بما فيها الهجمات بالطائرات المسيّرة والعمليات السيبرانية.
دعوة لتحديث الجيوش الأوروبية
ودعت مارين إلى تسريع تحديث الجيوش الأوروبية وتطوير أنظمة الطائرات المسيّرة والمركبات غير المأهولة، مشددة على ضرورة الرد على اختراقات المجال الجوي والهجمات السيبرانية، ومحذرة من أن إظهار التهاون قد يشجع على مزيد من التصعيد.
هل تعود إلى السياسة؟
وفي المقابلة نفسها، قالت مارين إنها لا تخطط حاليًا للعودة إلى الحياة السياسية، لكنها ستكون مستعدة لوضع نفسها في خدمة بلادها في حالة طوارئ وطنية، مثل تعرض فنلندا لهجوم روسي.
وكانت مارين قد تولت رئاسة الحكومة الفنلندية عام 2019، وغادرت المنصب عام 2023. وتعمل حاليًا مستشارة استراتيجية لدى معهد توني بلير.
المصادر: إكسبريسن، كورييري ديلا سيرا، YLE.
