فنلندا تحتاج إلى العمالة الأجنبية لكنها تواجه صعوبات في الاحتفاظ بالكفاءات الدولية

يورو تايمز – فنلندا
سلطت قمة Talent Boost في هلسنكي الضوء على تحد متزايد أمام فنلندا يتمثل في حاجتها إلى استقطاب موظفين مؤهلين من الخارج، مقابل صعوبة إقناع كثير من الكفاءات الدولية بالبقاء والعمل في البلاد على المدى الطويل.
وذكر تقرير لهيئة الإذاعة الفنلندية Yle أن مسؤولين وخبراء وأصحاب أعمال ناقشوا خلال القمة أثر تشديد بعض قواعد الهجرة والإقامة، إلى جانب ارتفاع البطالة وصعوبة الوصول إلى فرص العمل بالنسبة للمقيمين المولودين خارج فنلندا.
ويزيد تقدم السكان في السن والاحتياجات المستقبلية للقطاعات الاقتصادية من أهمية العمالة الدولية، لكن التحدي لا يقتصر على إصدار تصاريح الدخول أو جذب الخريجين، بل يشمل توفير فرص مهنية فعلية وشعور بالاستقرار.
وشدد مشاركون في القمة على أهمية جعل الاحتفاظ بالكفاءات أولوية واضحة في السياسات العامة، بدل الاكتفاء بحملات استقطاب موظفين جدد من الخارج.
وتعكس المناقشات مفارقة اقتصادية واجتماعية: ففي الوقت الذي تحتاج فيه قطاعات معينة إلى مهارات جديدة، يواجه باحثون عن عمل، ومن بينهم أجانب مؤهلون، عقبات أمام الاندماج المهني.
المصدر: هيئة الإذاعة الفنلندية Yle.
اقرأ أيضًا
فنلندا.. البطالة طويلة الأمد ترتفع 31% في بيركانما خلال عام وتسجل أسرع نمو في البلاد
