أوروبا

فنلندا.. ثغرات خطيرة في التعليم المنزلي ووزير التعليم يدرس منح السلطات صلاحية إيقافه

يورو تايمز / هلسنكي — تحقيق لـMOT يكشف قصورًا خطيرًا في مراقبة التعليم المنزلي، ووزير التعليم Anders Adlercreutz يدرس تمكين السلطات من إيقافه في الحالات الخطيرة.

يورو تايمز / هلسنكي — فتح تحقيق موسع أجرته وحدة MOT في هيئة الإذاعة الفنلندية نقاشًا جديدًا بشأن الرقابة على التعليم المنزلي، بعدما كشف حالات قصور خطيرة وتفاوتًا كبيرًا في مستوى المتابعة، فيما يدرس وزير التعليم Anders Adlercreutz منح السلطات صلاحيات أقوى للتدخل.

ومن بين الحالات التي توصل إليها التحقيق طفل تعرض لإهمال خطير وأُبقي لسنوات بعيدًا عن السلطات بعد تسجيله في التعليم المنزلي، دون أن تتاح له بصورة طبيعية فرصة الاختلاط بأطفال آخرين.

وقال عدد من المعلمين المسؤولين عن متابعة الأطفال الذين يتلقون تعليمهم في المنزل إن مستوى التعليم والرقابة يختلف بدرجة كبيرة، كما أثار بعضهم تساؤلات بشأن التطور الاجتماعي للأطفال الذين لا يلتقون أقرانهم بصورة كافية.

وفي موازاة ذلك، سبق لجهاز الأمن والاستخبارات Supo أن حذر من أن ضعف الرقابة قد يفتح المجال أمام تعليم قائم على أفكار متطرفة، سواء من اليمين المتطرف أو التيارات الإسلامية الراديكالية، مؤكدًا دور المدرسة في الوقاية من التطرف العنيف.

وقال وزير التعليم إن أحد الخيارات المطروحة هو منح السلطات إمكانية وقف التعليم المنزلي عندما تظهر مشكلات خطيرة أو لا تتحقق حقوق الطفل، بدل الاتجاه مباشرة إلى حظر شامل للنظام.

ويبلغ عدد الأطفال الذين يتلقون تعليمهم في المنزل في فنلندا نحو ألف طفل، بعد ارتفاع العدد بصورة واضحة خلال السنوات الأخيرة. وتعمل الوكالة الوطنية للتعليم أيضًا على دراسة وضع التعليم المنزلي والرقابة عليه.

اقرأ أيضًا: فنلندا.. الحكومة تقترب من اتفاق لخفض أسعار الوقود | فنلندا.. نحو 60% من الأسر تفتقر إلى مخزون المياه الموصى به للطوارئ

زر الذهاب إلى الأعلى