أخبار

واشنطن تضرب «بنك الظل» لإيران.. شبكة بمليارات الدولارات موّلت الحرس الثوري ومرّرت أموال النفط وشراء الأسلحة

الخزانة الأميركية تستهدف شبكة A7 التي تقول إن إيران استخدمتها لنقل الأموال وتمويل الحرس الثوري وتسهيل مبيعات النفط وشراء الأسلحة.

صعّدت الولايات المتحدة حملتها على قنوات الالتفاف المالي المرتبطة بإيران، بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إجراءً جديدًا ضد شبكة A7 التي وصفتها بأنها شبكة «مصرفية ظل» مرتبطة بروسيا واستُخدمت من جانب إيران لتجاوز العقوبات وتحريك الأموال عبر النظام المالي الدولي.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية OFAC فرض عقوبات على شبكة A7 باعتبارها منظمة إجرامية عابرة للحدود، فيما اقترحت شبكة مكافحة الجرائم المالية FinCEN حظر تحويلات مالية مرتبطة بوكلاء الشبكة، وأصدرت تنبيهًا للمؤسسات المالية لمساعدتها على اكتشاف نشاطها.

الحرس الثوري والبنك المركزي

بحسب البيان الأميركي، أتاحت الشركات والوكلاء العاملون ضمن الشبكة مسارات استخدمها البنك المركزي الإيراني والحرس الثوري وجهات مدعومة من طهران لنقل الأموال عبر النظام المالي الدولي. وتقول الخزانة إن وكلاء الشبكة عالجوا عالميًا أكثر من 17 مليار دولار من المعاملات بين يناير 2025 ويونيو 2026.

النفط وشراء الأسلحة

وربطت الخزانة الشبكة كذلك بمبيعات النفط الإيراني وعمليات شراء الأسلحة. وقالت إن أحد وكلاء A7 تعامل مباشرة مع جهات مرتبطة بما تصفه واشنطن بـ«أسطول الظل» الإيراني المستخدم في نقل النفط وبيعه، وإن الوكيل نفسه وشركة شقيقة تلقيا قرابة 140 مليون دولار من جهات مرتبطة بالالتفاف على العقوبات الإيرانية.

وأضاف البيان أن وكيلًا آخر حوّل نحو 1.6 مليون دولار إلى شركة مرتبطة، وفق السلطات الأميركية، بعمليات التفاف على العقوبات وشراء الأسلحة.

حملة ضغط أوسع

وتأتي الخطوة ضمن عملية «Economic Outcast» الأميركية التي تستهدف شبكات التمويل والتجارة التي تقول واشنطن إنها تساعد إيران على مواصلة نشاطها الاقتصادي والعسكري رغم العقوبات والحصار البحري. وكانت الخزانة قد أعلنت في اليوم نفسه إجراءات منفصلة تستهدف قطاعي السيارات والسكك الحديدية الإيرانيين وشبكات صناعية وتجارية خارج البلاد.

اقرأ أيضًا:

زر الذهاب إلى الأعلى