أخبار

صفقة هرمز معلقة بين ترامب والوسطاء.. ماذا يحدث إذا انهارت آخر محاولة لإنهاء الحرب؟

رفض ترامب المقترح الإيراني علنًا، لكن طهران تقول إن الوسطاء لم ينقلوا إليها جوابًا أميركيًا نهائيًا بعد، ما يبقي نافذة دبلوماسية ضيقة حول هرمز والحرب.

دخلت المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة شديدة الحساسية، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه المقترح الإيراني الرامي إلى إعادة فتح مضيق هرمز ووضع مسار لإنهاء القتال، في وقت تقول فيه طهران إن الوسطاء لم يبلغوها حتى الآن برد أميركي رسمي ونهائي.

وبحسب رويترز، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده تنتظر من الوسطاء نقل الموقف الأميركي النهائي قبل أن تحدد خطوتها التالية، ما يعني أن طهران لا تتعامل حتى الآن مع المسار التفاوضي باعتباره قد انتهى بالكامل.

هرمز في قلب المساومة

المضيق لم يعد مجرد ملف ملاحي في هذه الحرب، بل تحول إلى واحدة من أهم أوراق التفاوض بين واشنطن وطهران. وكانت محادثات جرت في نيويورك قد بحثت مسارًا مرحليًا يربط إعادة فتح هرمز بتخفيف الضغوط الأميركية ووقف القتال، وفق ما نقلته رويترز.

المشكلة الأساسية أن كل طرف يريد الاحتفاظ بأوراق الضغط قبل تنفيذ الطرف الآخر التزاماته. إيران تنظر إلى السيطرة على حركة الملاحة في المضيق باعتبارها ورقة رئيسية، بينما تتمسك الولايات المتحدة بحرية الملاحة وتضغط اقتصاديًا وعسكريًا على طهران.

ماذا لو انهار المسار؟

انهيار هذه المحاولة سيعني بقاء واحدة من أهم نقاط الاختناق في تجارة الطاقة العالمية تحت ضغط الحرب، وسيؤجل عودة الملاحة الطبيعية حتى لو استمرت ناقلات محدودة في العبور. كما سيبقي تكاليف التأمين والشحن مرتفعة ويزيد اعتماد المنتجين الخليجيين على ترتيبات استثنائية لنقل الخام.

وفي الاتجاه المقابل، فإن استمرار الوسطاء في نقل الرسائل يعني أن إعلان ترامب رفض المقترح لا يغلق بالضرورة كل قنوات الاتصال. الفارق الآن هو بين موقف أميركي معلن شديد الوضوح وبين عملية وساطة تقول إيران إنها لا تزال تنتظر نتيجتها الرسمية.

اقرأ أيضًا: تحول كبير في هرمز.. 60 سفينة تعبر في يوم واحد و40 منها تنسق مع الجيش الأميركي للحماية

زر الذهاب إلى الأعلى