أوروبا

فنلندا تفتح ملف تقييد استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي وتستطلع آراء أولياء الأمور

استطلاع وطني جديد يضع استخدام الأطفال لمنصات التواصل تحت الدراسة الحكومية، تمهيدًا لبحث حدود عمرية ووسائل قانونية لحمايتهم من الأضرار الرقمية.

يورو تايمز – فتحت الحكومة الفنلندية ملف تقييد استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي، وبدأت وزارة الشؤون الاجتماعية والصحة استطلاعًا وطنيًا لآراء أولياء الأمور والأوصياء حول كيفية استخدام الأطفال للمنصات الرقمية وما إذا كان ينبغي فرض قيود على هذا الاستخدام.

وأعلنت الوزارة أن الاستطلاع متاح خلال الفترة من 25 سبتمبر حتى 11 أكتوبر 2026، ويمكن لجميع أولياء أمور وأوصياء الأطفال دون سن 18 عامًا المشاركة فيه، كما سيجري توزيعه عبر المدارس.

وستُستخدم النتائج في عمل مجموعة حكومية شُكلت للبحث عن وسائل لحماية الأطفال من الآثار الضارة لوسائل التواصل الاجتماعي. وتدرس المجموعة، من بين ملفات أخرى، إمكانية وضع حدود عمرية واستخدام أدوات تشريعية وتنظيمية للحد من الأضرار.

ويأتي التحرك الفنلندي بالتوازي مع نقاش أوروبي أوسع حول حماية القاصرين على الإنترنت، بما في ذلك المنصات الاجتماعية وخدمات الفيديو والألعاب والتصميمات الرقمية التي يمكن أن تشجع الاستخدام المفرط أو الإدماني.

وتشارك عدة وزارات وجهات حكومية في إعداد العمل، ما يشير إلى أن القضية لا تُعامل باعتبارها مسألة تعليمية أو صحية فقط، بل ملفًا يمتد إلى التشريع وحماية الطفل والسياسة الرقمية.

ولم تعلن الحكومة حتى الآن قرارًا نهائيًا بفرض حد عمري أو حظر محدد، إذ إن المرحلة الحالية مخصصة لجمع آراء الأسر ودراسة البدائل قبل صياغة المقترحات.

اقرأ أيضًا: فنلندا.. تطورات الأمن الرقمي والاحتيال في أحدث بارومتر وطني

المصدر: وزارة الشؤون الاجتماعية والصحة الفنلندية.

زر الذهاب إلى الأعلى