فرنسا.. أم لثلاثة أطفال تُقتل أثناء تجربة دراجتها الجديدة وشريكها يعتدي على السائق

مأساة في بلدة Salornay-sur-Guye الفرنسية: أم في الـ33 توفيت بعدما صدمتها سيارة أثناء تجربة دراجة كهربائية جديدة، قبل أن يتحول الحادث إلى اعتداء خطير على السائق وفتح تحقيقين منفصلين.
يورو تايمز / باريس
فتحت النيابة العامة في مدينة ماكون الفرنسية تحقيقين منفصلين بعد حادث مأساوي في إقليم Saône-et-Loire، حيث قُتلت أم تبلغ 33 عامًا بعدما صدمتها سيارة أثناء ركوبها دراجة كهربائية، قبل أن يعتدي شريكها، الذي شاهد الحادث، على السائق ويتسبب بإصابته بجروح خطيرة.
ووقع الحادث قرابة الساعة السابعة مساء الخميس في شارع المقبرة ببلدة Salornay-sur-Guye في منطقة Clunisois، على مسافة نحو عشرة كيلومترات من Cluny.
وبحسب المعلومات التي نقلها Actu17 عن صحيفة Le Journal de Saône-et-Loire ووكالة فرانس برس، كانت الضحية تجرب دراجتها الكهربائية الجديدة للمرة الأولى، فيما كان اثنان من أطفالها، البالغان 8 و10 أعوام، برفقتها. وكانت الأسرة تقيم على بعد أمتار قليلة من مكان الحادث.
وقالت المدعية العامة في ماكون Anne-Lise Furstoss إن السيارة كانت تسير بسرعة «مفرطة». وأدى الاصطدام العنيف إلى قذف المرأة من دراجتها وإصابتها بجروح بالغة للغاية. وتدخلت أربع مركبات للإطفاء وفريق طبي من SMUR، لكن فرق الإنقاذ لم تتمكن من إنقاذها وأُعلنت وفاتها في مكان الحادث.
وبعد الاصطدام، توقف السائق، البالغ 31 عامًا، على مسافة من المكان. وتشير المعطيات الأولية إلى أن شريك الضحية لحق به واعتدى عليه بعدة ضربات. ووفق المعلومات التي أوردتها وكالة فرانس برس، يُشتبه في استخدامه أداة حادة خلال الاعتداء.
وأصيب السائق بجروح خطيرة ونُقل بطائرة مروحية إلى مستشفى CHU في ديجون في حالة طارئة، إلا أن النيابة أكدت أن حياته ليست في خطر. وقد خضع لعملية جراحية ولا يزال في المستشفى، ولذلك لم يكن من الممكن حتى الآن وضعه رهن الاحتجاز للتحقيق معه.
وفتحت النيابة تحقيقًا أول بتهمة القتل المروري للوقوف على ظروف صدم المرأة، فيما فُتح تحقيق ثان بشأن أعمال عنف باستخدام سلاح أو التهديد به على خلفية الاعتداء على السائق.
ومن المنتظر أن تحدد التحاليل السمية ما إذا كان السائق قد تناول الكحول أو مواد مخدرة قبل الحادث. وانتشرت قوات كبيرة من درك ماكون في الموقع، بينما سادت حالة من الصدمة بين أقارب الضحية وسكان البلدة.
وكانت المرأة أمًا لثلاثة أطفال وتعمل مساعدة لرعاية الأطفال منذ أكثر من عام، كما كانت ناشطة في جمعية أولياء أمور التلاميذ. وجرى توفير دعم نفسي للأسرة، فيما استقبلت المدرسة صباح الجمعة التلاميذ وأولياء الأمور بمساعدة أخصائية نفسية مدرسية.
وتبقى المسؤوليات القانونية في الحادث والاعتداء اللاحق خاضعة للتحقيقين القضائيين الجاريين.
المصدر: Actu17.
اقرأ أيضًا: فرنسا.. سيارة تصطدم بقطار TER قرب تولوز بعد محاولة تفادي حيوان ولا إصابات بين 45 شخصًا
