أخبار

تحول كبير في هرمز.. 60 سفينة تعبر في يوم واحد و40 منها تنسق مع الجيش الأميركي للحماية

قفزة لافتة في حركة هرمز بعد أسابيع من الاضطراب: مسؤول أميركي يقول إن 60 سفينة عبرت المضيق في يوم واحد، وإن 40 منها نسقت مع الجيش الأميركي للحماية بينما خرج نحو 22 مليون برميل نفط.

يورو تايمز

سجل مضيق هرمز قفزة لافتة في حركة الملاحة وسط الحرب الأميركية–الإيرانية، إذ قال مسؤول أميركي إن نحو 60 سفينة تجارية عبرت الممر البحري الاستراتيجي يوم الأربعاء، حاملة أعلى كمية يومية من النفط الخام تمر عبر المضيق منذ أوائل يوليو.

وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن نحو 40 سفينة من تلك السفن نسقت مع الجيش الأميركي للحصول على الحماية خلال العبور، بينما خرج عبر المضيق في ذلك اليوم ما مجموعه نحو 22 مليون برميل من النفط. وأشارت رويترز إلى أنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من الأرقام التي قدمها المسؤول الأميركي.

22 مليون برميل في يوم واحد

تمثل الكمية المعلنة تحولًا مهمًا في حركة صادرات الطاقة عبر هرمز، بعد أسابيع شهدت تراجعًا حادًا في عدد السفن العابرة وارتفاعًا كبيرًا في المخاطر الأمنية وتكاليف التأمين والشحن.

وقبل اندلاع الحرب الأميركية–الإيرانية في 28 فبراير، كان المضيق يستقبل عادة نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميًا، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن الحاويات وناقلات البضائع السائبة، وكان يمر عبره نحو خُمس الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

40 سفينة تنسق مع الجيش الأميركي

ويكتسب الرقم الجديد أهمية إضافية بسبب قول المسؤول الأميركي إن نحو ثلثي السفن التي عبرت يوم الأربعاء نسقت مع القوات الأميركية للحصول على الحماية. ويكشف ذلك عن دور أمني أميركي مباشر وواسع في محاولة إبقاء الممر مفتوحًا أمام التجارة والطاقة رغم استمرار المواجهة مع إيران.

ولا تعني هذه القفزة أن الملاحة في هرمز عادت إلى مستوياتها الطبيعية؛ فالأرقام المعلنة ليوم واحد تظل أقل من المعدل اليومي الذي كان يسجله المضيق قبل الحرب، كما أن رويترز شددت على أنها لم تتحقق بصورة مستقلة من تقديرات المسؤول الأميركي.

من سفينتين فقط إلى عشرات السفن

وكانت بيانات أولية للشحن قد أظهرت في بداية الأسبوع هبوط الحركة المرصودة إلى مستويات شديدة الانخفاض، إذ عبرت سفينتان للسلع فقط يوم الاثنين، مقارنة بعشر سفن في اليوم السابق. ولا تشمل بيانات التتبع بالضرورة السفن التي تعطل أجهزة التعريف الآلي لتجنب الرصد.

وجاء الارتفاع الجديد بعد أيام شهدت كذلك هجمات على سفن تجارية في منطقة المضيق، ما جعل المرور عبر هرمز واحدًا من أكثر الملفات حساسية في الحرب الحالية.

هرمز في قلب مفاوضات إنهاء الحرب

يتزامن التطور مع مفاوضات أميركية–إيرانية في نيويورك تبحث مسارًا مرحليًا للخروج من الحرب. ووفق مصادر مطلعة تحدثت إليها رويترز، تتضمن المناقشات إمكانية إعادة فتح إيران مضيق هرمز أمام الملاحة بصورة أوسع مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها الاقتصادي عن إيران.

وبذلك أصبحت السيطرة على حركة السفن عبر هرمز وتأمين صادرات الطاقة جزءًا مركزيًا من المفاوضات السياسية والعسكرية، وليس مجرد أزمة شحن منفصلة.

اقرأ أيضًا: العراق يدفع ثمن أزمة هرمز.. خصومات تتجاوز 20 دولارًا للبرميل وVitol تشتري 30 مليون برميل

اقرأ أيضًا: خطة أميركية بـ10 مليارات دولار لإعادة رسم طرق نفط الخليج وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز

زر الذهاب إلى الأعلى