السويد تنتخب.. هيئة الانتخابات تحذر من طوابير اليوم وتدعو الناخبين إلى التوجه مبكرًا

يورو تايمز – ستوكهولم
حذرت هيئة الانتخابات السويدية Valmyndigheten الناخبين صباح الأحد 13 سبتمبر/أيلول من احتمال تشكل طوابير طويلة أمام بعض مراكز الاقتراع، ودعت من لم يصوت بعد إلى التوجه مبكرًا وعدم الانتظار حتى الساعات الأخيرة من يوم الانتخابات.
وقالت رئيسة مكتب الهيئة آنا نيكفيست Anna Nyqvist إن مراكز الاقتراع مفتوحة اليوم بين الساعة 08:00 و20:00، مضيفة: «من الأفضل الحضور في وقت مبكر بسبب خطر الطوابير». وأكدت أن الأحد هو آخر فرصة للتصويت في انتخابات البرلمان والبلديات والأقاليم لعام 2026.
ويأتي التحذير وسط إقبال استثنائي على الاقتراع المبكر، إذ بلغ عدد من أدلوا بأصواتهم قبل يوم الانتخابات 3,642,832 ناخبًا، وهو رقم قياسي جديد ويتجاوز بوضوح حصيلة الانتخابات السابقة عام 2022، عندما صوّت مبكرًا نحو 3.1 ملايين شخص، وفق Omni.
مراكز الاقتراع مفتوحة حتى الثامنة مساء
تؤكد Valmyndigheten أن الناخب الذي يريد التصويت بالطريقة العادية يوم الانتخابات يجب أن يتوجه إلى مركز الاقتراع المحدد له وفق عنوانه والمسجل على بطاقة الناخب.
وتفتح جميع مراكز الاقتراع في السويد أبوابها من الساعة 08:00 صباحًا حتى 20:00 مساءً.
ولا يشترط اصطحاب بطاقة الناخب نفسها إلى المركز؛ إذ يكفي أن يستطيع الناخب إثبات هويته.
يمكن التصويت المبكر حتى اليوم أيضًا
حتى من لا يستطيع الوصول إلى مركز الاقتراع الخاص به ما زالت أمامه إمكانية أخرى.
فالتصويت المبكر يستمر حتى يوم الانتخابات نفسه، وهناك مركز واحد على الأقل للتصويت المبكر مفتوح اليوم في كل بلدية.
ويمكن للناخب استخدام أي مركز تصويت مبكر مفتوح في السويد، وليس بالضرورة في البلدية التي يسكن فيها، مع ملاحظة أن عدد هذه المراكز اليوم أقل بكثير من عددها خلال الأيام السابقة.
أكثر من 3.6 ملايين صوت قبل يوم الانتخابات
ويمثل مستوى التصويت المبكر أحد أبرز ملامح انتخابات هذا العام.
ففي 8 سبتمبر كانت الهيئة قد أعلنت وصول العدد إلى نحو 2.1 مليون ناخب، قبل أن يتجاوز ثلاثة ملايين بحلول 11 سبتمبر، ثم يصل صباح يوم الانتخابات إلى 3,642,832 صوتًا مبكرًا.
وكانت الهيئة قد حذرت قبل أيام بالفعل من أن خطر الطوابير يرتفع كلما اقترب موعد الانتخابات، وقالت إنها لا تريد أن يتراجع أي ناخب عن التصويت بسبب عدم امتلاكه الوقت أو القدرة على الانتظار في صف طويل.
تأخير في نقل أصوات مبكرة بمنطقة ستوكهولم
ويتزامن الإقبال القياسي مع ضغط كبير على عملية نقل وفرز أصوات التصويت المبكر.
وبحسب Omni نقلًا عن Expressen، قالت شركة Postnord إن هناك تأخيرًا في نقل بعض أصوات التصويت المبكر في منطقة ستوكهولم الكبرى بسبب أن حجم الأصوات كان أعلى مما كان متوقعًا.
وقال مدير الصحافة في Postnord أندش بوريليوس Anders Porelius إن الشركة تواجه تأخيرًا نتيجة «الضغط المرتفع جدًا على الأصوات، أكثر مما كان متوقعًا».
لكن التأخير لا يعني تلقائيًا أن هذه الأصوات تضيع أو لن تدخل النتيجة.
فهيئة الانتخابات لديها مرحلة إضافية بعد يوم الاقتراع تسمى uppsamlingsräkning، أو العد التجميعي، تُجرى يوم الأربعاء 16 سبتمبر، وتُحسب خلالها أصوات التصويت المبكر التي لم تصل إلى مراكز الاقتراع في الوقت المناسب يوم الأحد، إضافة إلى أصوات متأخرة قادمة من الخارج.
بعض الناخبين طُلب منهم التصويت مرة أخرى
ويأتي يوم الانتخابات أيضًا بعد مشكلة منفصلة تتعلق بتسجيل بعض أصوات التصويت المبكر.
وكانت Valmyndigheten قد أعلنت قائمة بمراكز وأوقات يمكن أن تكون قد تأثرت بأخطاء في تسجيل بعض الأصوات، وطلبت من الناخبين الذين صوتوا في الأماكن والأوقات المحددة أن يصوتوا مرة أخرى اليوم في مراكزهم الأصلية لضمان احتساب أصواتهم.
متى تبدأ النتائج؟
عند انتهاء التصويت في الساعة 20:00 تبدأ مراكز الاقتراع في عد الأصوات مباشرة.
ويبدأ العد بأصوات انتخابات البرلمان Riksdagen، ثم انتخابات مجالس البلديات، وأخيرًا انتخابات مجالس الأقاليم.
وتُرسل النتائج الأولية من كل مركز مباشرة إلى Valmyndigheten وتظهر تباعًا على موقعها الرسمي.
وتتوقع الهيئة أن تتمكن من عرض أول توزيع أولي للمقاعد في البرلمان قرابة الساعة 22:30 مساءً، عندما يكون عدد كاف من مراكز الاقتراع قد أنهى فرز أصوات انتخابات البرلمان.
لكن نتيجة ليلة الانتخابات تظل أولية؛ إذ تبدأ مجالس المحافظات العد النهائي اعتبارًا من الاثنين، ثم تضاف الأصوات المتأخرة في العد التجميعي الأربعاء، قبل اعتماد النتيجة النهائية لانتخابات البرلمان بعد نحو أسبوع.
رسالة الهيئة للناخبين: لا تنتظروا المساء
وبذلك فإن الرسالة الأساسية من هيئة الانتخابات صباح الأحد واضحة: من لم يصوت بعد، الأفضل ألا يؤجل التصويت حتى الساعات الأخيرة.
فمشاركة قياسية في التصويت المبكر لا تعني بالضرورة أن الإقبال سيكون منخفضًا اليوم، خصوصًا مع وجود ناخبين ينتظرون يوم الاقتراع نفسه، وآخرين طلبت منهم الهيئة إعادة التصويت بسبب أخطاء التسجيل في التصويت المبكر.
اقرأ أيضًا
انتخابات السويد 2026.. دليل الناخب العربي من بطاقة التصويت إلى صندوق الاقتراع
انتخابات السويد.. مصادر داخل الاشتراكيين: اتفاق واسع على إبقاء حزب اليسار خارج الحكومة
أربعة أيام قبل الانتخابات.. الخطوط الحمراء تهدد بتعقيد تشكيل حكومة السويد
