باريس.. تحقيقات قضائية بعد شكاوى تستهدف إيمانويل غريغوار وآن هيدالغو في ملف العنف ضد الأطفال

يورو تايمز – باريس
انتقل ملف الانتهاكات في خدمات ما بعد المدرسة في باريس إلى مرحلة قضائية جديدة، بعدما أعلنت النيابة الخميس 10 سبتمبر/أيلول إطلاق تحقيقات إثر شكاوى قدمتها عائلات وتستهدف، بين جهات أخرى، رئيس بلدية باريس إيمانويل غريغوار وسلفه آن هيدالغو.
وقالت المدعية العامة في باريس إن التحقيقات بدأت بعد تلقي ثلاث شكاوى، بحسب TF1 Info ووكالة فرانس برس. وتريد العائلات أن يحدد القضاء ما كان المسؤولون يعرفونه عن الاختلالات في قطاع الأنشطة المدرسية وما إذا كانت الاستجابة لها كافية.
شكاوى بعد صدمة واسعة
القضية تتصل بشهادات وبلاغات عن أعمال عنف جسدي وجنسي طالت أطفالًا في إطار الأنشطة المحيطة بالدوام المدرسي. وتقول عائلات إن المشكلة لا تقتصر على أفعال فردية، بل تطرح أسئلة حول آليات الرقابة والإبلاغ والتعامل مع الإنذارات داخل منظومة تشرف عليها بلدية باريس.
وكانت القضية قد دفعت المدينة إلى اتخاذ إجراءات إضافية، من بينها تشديد التدريب والرقابة على العاملين في الأنشطة المدرسية. لكن انتقال الملف إلى القضاء يعني أن السؤال لم يعد إداريًا فقط، بل بات يتعلق أيضًا بالمسؤوليات المحتملة وبما إذا كانت هناك إخفاقات تستوجب مساءلة قانونية.
ماذا ستبحث التحقيقات؟
من المتوقع أن تركز التحقيقات على الوقائع الواردة في الشكاوى وعلى التسلسل الزمني للبلاغات والمعلومات التي وصلت إلى الجهات المسؤولة وكيفية التعامل معها. وفتح التحقيق لا يعني إدانة الأشخاص الواردة أسماؤهم في الشكاوى، بل بدء عملية قضائية لفحص الادعاءات وتحديد المسؤوليات.
ويحظى الملف بحساسية استثنائية في العاصمة بسبب ارتباطه بسلامة الأطفال وبالثقة في الخدمات العامة التي تعتمد عليها آلاف العائلات يوميًا.
