بعد جنازة الملك هارالد.. واقعة مع رئيس وزراء المغرب تستدعي تدخل جهاز الأمن النرويجي

يورو تايمز – أوسلو
تدخل عناصر الحماية التابعة لجهاز الأمن النرويجي PST مساء الأربعاء إثر واقعة في وسط العاصمة أوسلو شملت، بحسب معلومات صحيفة VG، رئيس الوزراء المغربي عزيز أخنوش Aziz Akhannouch، الذي كان في النرويج للمشاركة في جنازة الملك هارالد.
وقالت صحيفة VG إن أخنوش غادر كاتدرائية أوسلو Oslo domkirke سيرًا على الأقدام بعد انتهاء مراسم الجنازة، قبل أن يتعرف إليه عدد من الأشخاص في وسط المدينة ويتحدثوا إليه بلغة غير النرويجية.
وفي تلك اللحظة تدخل أفراد الحماية التابعون لـPST.
وأكد المستشار في جهاز الأمن النرويجي إيريك فيوم Eirik Veum لـVG وقوع الحادثة، قائلًا إن الجهاز تدخل في واقعة تخص أحد الضيوف الرسميين، وإن الأمر «حُل في الموقع من دون دراما». ولم يُعتقل أي من الأشخاص المعنيين.
VG: رئيس الوزراء المغربي كان المعني بالواقعة
المهم هنا أن PST، في تصريحه المباشر، لم يعلن اسم الضيف الرسمي الذي وقعت معه الحادثة.
لكن صحيفة VG قالت، استنادًا إلى معلوماتها، إن الشخص هو رئيس الوزراء المغربي عزيز أخنوش.
وأضافت أن أخنوش كان قد غادر الكاتدرائية سيرًا على الأقدام بعد المراسم، ثم جرى التعرف إليه في وسط أوسلو وخاطبه عدة أشخاص.
ولا تتضمن المعلومات المنشورة حتى الآن أي تأكيد على وقوع اعتداء جسدي أو محاولة اعتداء أو تهديد مباشر.
كما لم تكشف VG عن هوية الأشخاص الذين اقتربوا منه أو اللغة التي كانوا يتحدثون بها أو مضمون ما قيل له.
ولهذا فإن وصف ما حدث بأنه «هجوم» أو «محاولة اعتداء» سيكون سابقًا للمعطيات المتوفرة.
PST: تدخلنا وانتهى الأمر بهدوء
وقال إيريك فيوم من PST إن الجهاز تدخل في واقعة مع أحد الضيوف الرسميين، وإنها «حُلّت في الموقع من دون دراما».
وأكدت الصحيفة أنه لم يتم توقيف أي شخص على خلفية الواقعة.
وكانت VG قد تواصلت مساء الأربعاء مع شرطة أوسلو ووزارة الخارجية النرويجية للحصول على مزيد من التفاصيل، لكنهما لم تكونا قد أجابتا عن أسئلة الصحيفة وقت تحديث التقرير عند الساعة 21:48.
أخنوش وصل أوسلو مساء الثلاثاء
وكان عزيز أخنوش قد وصل إلى مطار أوسلو غاردرموين Oslo Gardermoen مساء الثلاثاء للمشاركة في جنازة الملك هارالد.
وسجلت تغطية VG وصوله إلى المطار قبيل الساعة السابعة مساء، ضمن وصول عدد كبير من قادة الدول وأفراد الأسر الملكية إلى العاصمة النرويجية.
وأكد القصر الملكي النرويجي رسميًا مشاركة رئيس الوزراء المغربي في مراسم الأربعاء، وأدرجه ضمن رؤساء الحكومات الأجنبية المشاركين في الموكب إلى جانب رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن، ورئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون، ورئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول، ورئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو.
كما شارك في المراسم عدد كبير من رؤساء الدول والملوك وأفراد الأسر الحاكمة، بينهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب والأمير البريطاني وليام وعدد من ملوك أوروبا.
إجراءات أمنية استثنائية في أوسلو
وشهد وسط أوسلو الأربعاء إجراءات أمنية واسعة بسبب وجود هذا العدد الكبير من الشخصيات الدولية رفيعة المستوى.
وقالت الشرطة في وقت سابق إنها استعدت لسيناريوهات أمنية متعددة، كما انتشرت أعداد كبيرة من عناصر الشرطة والحماية في مركز العاصمة.
وخلال اليوم، قالت شرطة أوسلو إنها أبعدت ما بين 25 و30 شخصًا من وسط المدينة واحتجزت عددًا آخر لفترات قصيرة من دون إجراءات لاحقة، لكن لا توجد أي معلومات تربط هؤلاء الأشخاص بالواقعة التي شملت أخنوش.
لا معلومات حتى الآن عن وجود تهديد
وحتى مساء الأربعاء، لا يوجد إعلان رسمي من السلطات النرويجية يفيد بأن رئيس الوزراء المغربي كان هدفًا لتهديد أمني مخطط له.
كما لا توجد معلومات رسمية عن أن الأشخاص الذين اقتربوا منه كانوا يحملون أسلحة أو حاولوا الاعتداء عليه.
والمؤكد حتى الآن هو أن عدة أشخاص تعرفوا إلى أخنوش وخاطبوه في الشارع، وأن حراسه من جهاز PST تدخلوا، قبل أن تنتهي الواقعة في مكانها من دون توقيف أي شخص.
ومن المتوقع أن تتضح الصورة أكثر إذا أصدرت الشرطة النرويجية أو وزارة الخارجية أو الحكومة المغربية معلومات إضافية بشأن ما حدث.
اقرأ أيضًا
السويد: استنفار بمطار «أرلاندا» في ستوكهولم.. طائرة تهبط بعد تصاعد دخان من أحد محركاتها
