هنا اوروبا

فرنسا تعزل أخطر تجار المخدرات.. بدء استقبال السجناء في ثالث سجن شديد الحراسة

يورو تايمز – باريس

بدأت السلطات الفرنسية استقبال أول السجناء في مركز ريو Réau للسجون في منطقة سين-إي-مارن Seine-et-Marne، بعد تخصيص جزء منه ليصبح ثالث سجن شديد الحراسة في فرنسا لاستقبال أخطر المتورطين في شبكات الاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة.

وبحسب BFMTV، وصلت الدفعة الأولى من السجناء صباح الخميس 20 أغسطس/آب، في عملية نُفذت وسط إجراءات أمنية مشددة.

ثالث سجن شديد الحراسة لتجار المخدرات

يأتي تشغيل الوحدة الجديدة في Réau بعد منشأتي Vendin-le-Vieil في Pas-de-Calais وCondé-sur-Sarthe في Orne، اللتين دخلتا ضمن النظام الفرنسي الجديد المخصص لعزل السجناء المصنفين على أنهم من أخطر المتورطين في الاتجار بالمخدرات.

والهدف ليس مجرد تشديد ظروف الاحتجاز، وإنما قطع الاتصالات بين قادة الشبكات والعالم الخارجي ومنعهم من مواصلة إدارة أنشطتهم الإجرامية من خلف القضبان.

مراقبة مشددة وعزل الاتصالات

ويعتمد النظام على مستوى أمني أعلى من السجون التقليدية، مع تشديد إجراءات التفتيش والمراقبة والتحكم في تحركات السجناء واتصالاتهم.

وتسعى السلطات بصورة خاصة إلى مكافحة إدخال الهواتف المحمولة والمخدرات والمواد المحظورة، ومنع السجناء الخطرين من استخدام الاتصالات الخارجية للحفاظ على نفوذهم داخل شبكات الجريمة المنظمة.

عزل كبار قادة الشبكات

وتقوم فلسفة هذه الوحدات على تجميع سجناء محددين بعد تقييم درجة خطورتهم وقدرتهم على مواصلة نشاطهم الإجرامي من داخل السجن.

ولا يعني مجرد الإدانة في قضية مخدرات النقل تلقائياً إلى هذه المنشآت، إذ تستهدف الوحدات السجناء الذين تعتبرهم السلطات من الفئات الأكثر خطورة.

استراتيجية جديدة ضد تجارة المخدرات

ولا تقتصر الاستراتيجية الفرنسية على الملاحقات الشرطية والقضائية، إذ أصبحت مرحلة السجن نفسها جزءاً من مكافحة شبكات المخدرات.

وتهدف السلطات إلى منع كبار قادة الجريمة المنظمة من تحويل السجن إلى مكان يواصلون منه إصدار الأوامر وإدارة عملياتهم في الخارج.

ومع بدء استقبال السجناء في Réau، أصبحت فرنسا تمتلك ثلاث منشآت تدخل ضمن هذا النظام شديد الحراسة.

زر الذهاب إلى الأعلى