دعم واسع لحكيمي من زملائه في المنتخب المغربي رغم اقتراب محاكمته في فرنسا
يورو تايمز / بوسطن
يحظى نجم المنتخب المغربي ونادي باريس سان جيرمان، Achraf Hakimi، بدعم قوي من زملائه في المنتخب المغربي، رغم قرار القضاء الفرنسي إحالته إلى محاكمة جنائية على خلفية اتهام بالاغتصاب يعود إلى عام 2023، وهي القضية التي ينفيها اللاعب بشكل قاطع.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة لو باريزيان، أكد عدد من لاعبي المنتخب المغربي تمسكهم بدعم حكيمي خلال مشاركته في كأس العالم 2026، معتبرين أنه يمثل قدوة للكثير من الشباب في المغرب. وأشار بعض زملائه إلى أنهم يثقون به ويرفضون إصدار أحكام مسبقة قبل صدور قرار قضائي نهائي.
وكانت محكمة الاستئناف في فرساي قد رفضت طعن اللاعب ضد قرار إحالته للمحاكمة، معتبرة أن ملف القضية يتضمن أدلة كافية لعرضها أمام المحكمة الجنائية المختصة. وتعود الوقائع إلى فبراير 2023 عندما اتهمته شابة تبلغ من العمر 24 عاماً بالاعتداء عليها في منزله بضاحية بولون-بيانكور قرب باريس.
من جهته، يواصل حكيمي نفي جميع الاتهامات، مؤكداً أن القضية ما كانت لتصل إلى هذا المستوى لو لم يكن شخصية عامة ومشهورة. كما أعرب عن رغبته في المضي إلى المحاكمة للدفاع عن نفسه وعرض روايته الكاملة للأحداث.
ورغم الضغوط القضائية والإعلامية، واصل اللاعب المشاركة مع المنتخب المغربي في كأس العالم، حيث تلقى دعماً علنياً من الجهاز الفني وزملائه، الذين شددوا على أهميته داخل الفريق وتركيزهم على المنافسة الرياضية الجارية في البطولة.
ولم يُحدد القضاء الفرنسي حتى الآن موعداً رسمياً لبدء المحاكمة، فيما يبقى اللاعب بريئاً قانونياً إلى حين صدور حكم قضائي نهائي في القضية.
