أخبارموضوعات رئيسية

إسرائيل: القيادة الجديدة في إيران أكثر تشددًا وفرص التصعيد تتزايد

ذكرت شبكة آي24 نيوز نقلًا عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أن القيادة الجديدة في إيران تُقيَّم على أنها «أكثر تشددًا من السابق» وأقل قابلية للأخذ بالاعتبارات الدبلوماسية، وهو تقييم طُرح خلال اجتماع سري في الكنيست.

وبحسب التقرير، أشار مسؤولون في الجيش الإسرائيلي إلى «إنجازات عسكرية لافتة جدًا» خلال العمليات الأخيرة، موضحين أن استهداف أنظمة الصواريخ والبنى التحتية الخاصة بإطلاقها كان من أبرز هذه النجاحات. ومع ذلك، حذروا من أن إيران تسارع إلى إعادة بناء قدراتها، وأن الجهود لاستئناف إنتاج الصواريخ مستمرة.

ووفقًا لما نشرته آي24، قال بوعاز بيسموت، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، عقب الاجتماع، إن احتمال تجدد المواجهات خلال الأيام المقبلة قائم، معتبرًا أن الوضع الحالي ليس سوى «مرحلة مؤقتة». وتعكس هذه التصريحات قلق المؤسسات الأمنية الإسرائيلية من هشاشة وقف إطلاق النار وإمكانية العودة إلى التصعيد.

وفي جزء آخر من التقرير، تم التطرق إلى مواقف طهران، حيث أعلن مجتبى خامنئي في بيان بمناسبة مرور أربعين يومًا على وفاة علي خامنئي أن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها «لن تتنازل عن حقوقها». كما أقر بوقوع أضرار، لكنه أكد أن القوات المسلحة الإيرانية حولت الحرب إلى «نصر كبير»، محذرًا دول المنطقة من الثقة بـ«الوعود الكاذبة».

في السياق نفسه، أعلن سعيد خطيب زاده، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن طهران كانت على وشك الرد على خرق حديث لوقف إطلاق النار، لكنها امتنعت عن ذلك بوساطة من باكستان، مشددًا على أن الساعات المقبلة ستكون «حساسة للغاية» بالنسبة للمنطقة.

كما نقل التقرير عن مسؤولين إسرائيليين تأكيدهم أن التغيير في هيكل القيادة الإيرانية بعد إقصاء شخصيات سابقة أدى إلى نشوء نظام أكثر خضوعًا لهيمنة الحرس الثوري الإيراني. وبحسب تقديراتهم، فإن هذا النظام الجديد أكثر تشددًا وأقل استجابة للاعتبارات السياسية، ما يزيد المخاوف من تصاعد التوترات وتراجع فرص التهدئة المستدامة.

وتأتي هذه التقييمات في وقت تستمر فيه التوترات الإقليمية، وسط شكوك جدية بشأن استقرار وقف إطلاق النار الحالي.

زر الذهاب إلى الأعلى