بولندا.. منفذ هجوم كراكوف متطرف يميني وُجد والداه وشقيقته قتلى داخل منزله

تفاصيل جديدة عن منفذ هجوم كراكوف الذي قتل ستة أشخاص؛ السلطات البولندية تتحدث عن أفكار يمينية متطرفة والعثور على والديه وشقيقته قتلى.
يورو تايمز – أوروبا
كشفت السلطات البولندية تفاصيل جديدة عن منفذ الهجوم المسلح الذي شهدته مدينة كراكوف السبت 7 نوفمبر 2026، وأسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 15 آخرين، فيما عُثر على ثلاثة قتلى داخل منزل المشتبه به، تبين أنهم والداه وشقيقته.
وبحسب التقرير المحدث لهيئة الإذاعة السويدية SVT، فإن المشتبه به مواطن بولندي يبلغ من العمر 24 عامًا، اقتحم بسيارته الساحة الرئيسية المزدحمة في المدينة القديمة، مرتديًا ملابس عسكرية، وأطلق النار على أشخاص بدا أنه اختارهم بصورة عشوائية.
واستخدم المهاجم بندقية نصف آلية شبيهة بالطراز الأمريكي AR-15، وعثرت الشرطة داخل سيارته على أسلحة إضافية، فيما أفادت وسائل إعلام بولندية بأنه كان يرتدي سترة واقية من الرصاص.
وقال وزير الداخلية البولندي مارسين كيرفينسكي إن المعطيات الأولية تشير إلى أن المشتبه به كان مفتونًا بالأيديولوجيات اليمينية المتطرفة، ويتبنى أفكارًا قومية متشددة، مضيفًا أن المؤشرات ترجح أنه نفذ الهجوم بمفرده، لكن الأمر يحتاج إلى تحقيق شامل.
ونفى وزير الدفاع فلاديسلاف كوسينياك كاميش المعلومات التي تحدثت عن ارتباط المهاجم بالجيش البولندي، مؤكدًا أنه لم يكن جنديًا ولم يسبق له الانتماء إلى المؤسسة العسكرية.
ووصف وزير الدفاع الهجوم بأنه عمل إرهابي استهدف السكان والسياح الموجودين في كراكوف.
وفي تطور آخر، أعلن رئيس الوزراء دونالد توسك العثور على جثث امرأتين ورجل داخل منزل المشتبه به. وأكد الادعاء العام لاحقًا أن الضحايا هم والدا المهاجم وشقيقته.
وكانت الشرطة قد تلقت البلاغ الأول بعد الساعة الثالثة عصر السبت، واشتبكت مع المهاجم بعد دقائق عندما أطلق النار على عناصرها أثناء محاولة اعتقاله.
وأسفر الهجوم عن مقتل أربع نساء ورجلين، وإصابة 15 شخصًا، بينهم شرطيان في حالة خطيرة. وأصيب المشتبه به خلال تبادل إطلاق النار، وخضع لعمليتين جراحيتين على الأقل، فيما وُصفت حالته بالحرجة.
وأعلنت بولندا الحداد الوطني لمدة يومين على ضحايا الهجوم.
الصورة أرشيفية لساحة كراكوف: Reiseuhu / Unsplash.