أخبار

ترامب يستبعد ضرب إيران «اليوم» وطهران تؤكد استمرار تبادل الرسائل عبر الوسطاء

يورو تايمز

في أحدث تطور للتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد 25 أكتوبر إنه لن يشن ضربة على إيران «اليوم»، بعد أن امتنع أولاً عن الكشف عن أي خطط عسكرية محتملة. وفي المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استمرار تبادل الرسائل مع واشنطن عبر وسطاء، مشدداً على أن باب الدبلوماسية لم يُغلق رغم تعثر المحادثات.

وبحسب تغطية أسوشيتد برس المنشورة في واشنطن بوست، سُئل ترامب عما إذا كان يعتزم مهاجمة إيران، فأجاب بدايةً بأن الكشف عن قرار كهذا مسبقاً سيكون غير منطقي، قبل أن ينفي تنفيذ ضربة في ذلك اليوم تحديداً. ولا يمثل هذا النفي تعهداً بوقف الهجمات مستقبلاً أو إعلاناً عن اتفاق لخفض التصعيد.

رسائل عبر الوسطاء ومفاوضات متعثرة

قال بقائي في مقابلة نقلتها وسائل إعلام إيرانية إن الاتصالات غير المباشرة مستمرة، لكنه اتهم الولايات المتحدة بالإصرار على مطالب أحادية. وأضاف أن حديث المسؤولين الأميركيين عن «الاستسلام الكامل» لا يمكن قبوله إيرانياً. وتأتي التصريحات بينما لم تسفر المفاوضات المتعثرة منذ أسابيع عن تسوية تنهي المواجهة أو تعيد الحركة الطبيعية إلى مضيق هرمز.

وكانت رويترز قد نقلت عن مسؤولين إيرانيين ومحللين أن حسابات انتخابات التجديد النصفي الأميركية في الثالث من نوفمبر باتت حاضرة في تقديرات طهران بشأن مسار التفاوض. وتظل هذه تقديرات منسوبة إلى مصادرها، لا إعلاناً رسمياً عن قرار إيراني موحد.

التصعيد لا يلغي الدبلوماسية

تزامنت التصريحات مع قلق متزايد من تجدد العمليات العسكرية، في ظل تحركات عسكرية أميركية بالمنطقة وتحذيرات إيرانية من استهداف قواعد ومصالح أميركية إذا استؤنفت الضربات. ولا توجد في التصريحات المذكورة تفاصيل موثقة عن موعد محدد لهجوم أميركي جديد.

وتبرز أهمية التطور في الفارق بين رسالتين متوازيتين: البيت الأبيض لا يستبعد استخدام القوة، وطهران تقول إن قنوات الاتصال لم تنقطع. لذلك فإن الحديث عن «هجوم وشيك» يحتاج إلى أدلة مستقلة تتجاوز التهديدات السياسية، فيما يبقى استمرار الوساطة حقيقة معلنة لا ضمانة لنجاحها.

شاهد أيضًا

القصبة الأندلسية في #مالقة من الداخل: قصر محصّن من القرن الحادي عشر | #إسبانياللمشاهدة عبر تطبيق يوتيوب انقر هنا

رابط الفيديو على يوتيوب: انقر هنا (https://www.youtube.com/watch?v=0bECHIwF-ok)

زر الذهاب إلى الأعلى