فرنسا.. لوبان وميلونشون إلى الجولة الثانية في جميع سيناريوهات استطلاع جديد وتراجع فيليب وأتال

يورو تايمز – فرنسا
أظهر استطلاع جديد لنوايا التصويت في الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027 أن مارين لوبان وجان لوك ميلونشون سيتأهلان إلى الجولة الثانية في جميع السيناريوهات التي اختبرها الاستطلاع، في تحول لافت عن استطلاع سبتمبر/أيلول الذي كان يضع إدوار فيليب في موقع المنافس الأقرب للوبان.
وبحسب استطلاع Ipsos bva-CESI École d’ingénieurs الذي أُنجز لصالح صحيفة Le Parisien – Aujourd’hui en France، تتصدر لوبان نوايا التصويت في الجولة الأولى بنسبة تتراوح بين 32 و33.5 في المئة، فيما يحصل ميلونشون على 17 في المئة في السيناريوهات الأربعة التي شملها الاستطلاع.
وأُجري الاستطلاع عبر الإنترنت يومي 21 و22 أكتوبر/تشرين الأول 2026 على عينة من 1500 شخص مسجلين على القوائم الانتخابية، أي بعد أحداث 17 أكتوبر التي شهدت احتجاجات وأعمال عنف ونهب في فرنسا.
تراجع واضح لمعسكر الوسط
أبرز التحولات التي تكشفها الأرقام يتمثل في تراجع مرشحي المعسكر الوسطي. فعندما يُختبر إدوار فيليب وغابرييل أتال معًا، يحصل فيليب على 13 في المئة مقابل 4 في المئة لأتال. وحتى في السيناريو الذي يصبح فيه فيليب المرشح الوحيد للكتلة الوسطية، يرتفع إلى 15 في المئة لكنه يبقى خلف ميلونشون عند 17 في المئة.
أما عندما يُختبر أتال مرشحًا وحيدًا لتحالف الوسط، فيصل إلى 9.5 في المئة، وهو ما يعكس الصعوبة التي يواجهها المعسكر المنتمي إلى الأغلبية الرئاسية السابقة في إيجاد مرشح قادر، وفق المعطيات الحالية، على حجز مكان في الجولة الثانية.
غلوكسمان يقترب من ميلونشون
في معسكر اليسار، يسجل رافاييل غلوكسمان نتائج تتراوح بين 13 و15.5 في المئة وفق السيناريو، لكنه لا يتجاوز ميلونشون الذي يستقر عند 17 في المئة. وتكشف هذه الأرقام عن استمرار المنافسة داخل اليسار، مع احتفاظ ميلونشون في هذا الاستطلاع بموقع المرشح الأقرب إلى الجولة الثانية.
وعلى اليمين، سجل دافيد ليسنار 6.5 في المئة في السيناريو الذي اختُبرت فيه ترشحه إلى جانب إدوار فيليب، بينما تراوحت نتائج برونو روتايو بحسب السيناريوهات المختلفة.
ولا يبدو أن لوبان استفادت انتخابيًا بصورة مباشرة من اضطرابات 17 أكتوبر؛ إذ بقيت متقدمة بفارق واسع لكنها سجلت تراجعًا طفيفًا مقارنة باستطلاع سبتمبر. وفي المقابل، يتمثل التغيير الأبرز في صعود ميلونشون إلى المركز الثاني وتراجع إدوار فيليب وغابرييل أتال.
وتظل هذه النتائج صورة لنوايا التصويت في لحظة محددة وليست توقعًا لنتيجة الانتخابات، خصوصًا مع بقاء نحو ستة أشهر على موعد الاقتراع وإمكان تغير الترشيحات والتحالفات والمزاج الانتخابي خلال الحملة.
شاهد أيضًا
رابط الفيديو على يوتيوب: انقر هنا (https://www.youtube.com/watch?v=MN2z_fJGZL8)
