أخبار

باريس.. مشروع محرقة نفايات لتدفئة العاصمة يثير انقسامًا سياسيًا ومخاوف صحية في فيتري

خلافات داخل مجلس باريس حول مشروع Thermo-sur-Seine في فيتري سور سين، والبلدية تعلن تصويتًا استشاريًا للسكان في 6 ديسمبر.

يورو تايمز | باريس — يتسع الجدل داخل الأغلبية السياسية في مجلس باريس بشأن مشروع «Thermo-sur-Seine» لإنشاء محطة لتوليد الحرارة باستخدام مخلفات غير قابلة لإعادة التدوير في بلدة فيتري سور سين (Vitry-sur-Seine) جنوب العاصمة، وسط اعتراضات تتعلق بالصحة العامة وتلوث الهواء.

وبحسب تقرير نشرته لو باريزيان السبت 10 أكتوبر، أثار المشروع انقسامات بين بعض المنتخبين، بمن فيهم أعضاء في التيار البيئي، بعدما كان جزءًا من عقد تطوير شبكة التدفئة المركزية في باريس و16 بلدية مجاورة.

ماذا يتضمن المشروع؟

وتوضح بلدية فيتري سور سين أن المحطة المقترحة ستقام في موقع محطة كهرباء سابقة بمنطقة Les Ardoines، وستستخدم وقودًا مستخرجًا من مخلفات غير قابلة لإعادة التدوير إلى جانب الخشب المعالج. وتقدر الكميات المخطط حرقها بنحو 450 ألف طن سنويًا، على أن تدخل المنشأة الخدمة في أفق عام 2031 إذا استكملت الموافقات والإجراءات.

ويرى مؤيدو المشروع أنه يمكن أن يساهم في تقليل الاعتماد على الغاز والوقود الأحفوري في تدفئة المباني، بينما يحذر معارضوه من مخاطر الانبعاثات وحركة الشاحنات وتوزيع الأعباء البيئية بين باريس وضواحيها.

السكان يصوتون في ديسمبر

وأعلنت بلدية فيتري رسميًا تنظيم تصويت استشاري للسكان في 6 ديسمبر 2026، يشمل المقيمين الأجانب والشباب من سن 16 عامًا. وليس التصويت استفتاءً ملزمًا بالمعنى القانوني، لكنه يهدف إلى التعبير عن موقف السكان قبل اتخاذ قرارات لاحقة.

كما تستمر المشاورات العامة تحت إشراف اللجنة الوطنية للنقاش العام حتى مطلع نوفمبر، وتشدد البلدية على ضرورة تقديم معلومات واضحة عن الآثار الصحية والبيئية والاقتصادية للمشروع.

وحتى الآن لا يصح التعامل مع المحطة باعتبارها منشأة قائمة أو مع نتائج التقييم الصحي باعتبارها محسومة، فالمشروع ما زال محل نقاش وإجراءات.

اقرأ أيضًا

زر الذهاب إلى الأعلى