أخبار

حرب هرمز تعيد رسم طرق النفط.. الشركات الكبرى تبحث ممرًا من العراق إلى المتوسط

شركات نفط عالمية تدعو إلى بناء مسارات تصدير احتياطية بعد اضطراب هرمز وباب المندب، مع عودة مشروع ربط العراق بالبحر المتوسط إلى الواجهة.

دفعت حرب إيران واضطرابات مضيقي هرمز وباب المندب شركات النفط العالمية إلى إعادة التفكير في خريطة تصدير الطاقة، مع تصاعد الدعوات لبناء مسارات احتياطية تقلل الاعتماد على الممرات البحرية المعرضة للهجمات.

وقال مسؤولون كبار في قطاع النفط لرويترز إن الصناعة تتجه من نموذج الإمدادات في الوقت المناسب إلى نهج يقوم على توفير خيارات احتياطية عند تعطل طرق الشحن.

العراق إلى البحر المتوسط

طرح الرئيس التنفيذي لتوتال إنرجي باتريك بويانيه تطوير البنية التحتية التي تشمل مسارًا من العراق عبر سوريا إلى البحر المتوسط، إلى جانب تعزيز الطرق التي تتجاوز نقاط الاختناق الإقليمية.

وفي الوقت نفسه تعمل BP مع كونوكو فيليبس وTPAO التركية على إعادة تطوير حقل كركوك، بما قد يدعم طرق التصدير الشمالية. كما أبدى رئيس شيفرون مايك ويرث اهتمام الشركة بمشروعات عراقية ودراسات لخطوط أنابيب تصل إلى موانئ المتوسط، مع التأكيد على ضرورة تقاسم تكاليف هذه الاستثمارات.

اقرأ أيضًا:

السعودية ترفع ضخ النفط عبر خط يتجاوز هرمز إلى 5.8 ملايين برميل يوميًا

إيران أغلقت هرمز ولم تغلق النفط.. كيف أعاد الخليج بناء طرق التصدير تحت الحرب؟

زر الذهاب إلى الأعلى