فنلندا.. الوفيات تتجاوز المواليد بأكثر من 7 آلاف خلال ثمانية أشهر والهجرة تبقي السكان في ارتفاع

أرقام جديدة تظهر استمرار العجز الطبيعي في سكان فنلندا، مع تسجيل 32,303 مواليد مقابل 39,465 وفاة بين يناير وأغسطس، بينما عوضت الهجرة الفارق ورفعت عدد السكان.
استمر عدد الوفيات في فنلندا أعلى من عدد المواليد خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، في مؤشر جديد على التحدي الديموغرافي الذي تواجهه البلاد، بينما أبقت الهجرة إجمالي عدد السكان في مسار صاعد.
وبحسب بيانات أولية لهيئة الإحصاء الفنلندية نقلتها Daily Finland، سُجل بين يناير وأغسطس 32,303 مواليد مقابل 39,465 وفاة.
وبذلك بلغ العجز الطبيعي، أي الفارق بين الوفيات والمواليد، 7,162 شخصًا خلال ثمانية أشهر.
ورغم هذا العجز، ارتفع عدد سكان فنلندا خلال الفترة نفسها بنحو 6,443 شخصًا، وهو ما يعكس الدور الذي تلعبه الهجرة الدولية في تعويض الانخفاض الطبيعي للسكان.
وتأتي الأرقام في وقت تتابع فيه فنلندا منذ سنوات تراجع معدلات الخصوبة وشيخوخة السكان، لما لذلك من آثار بعيدة المدى على سوق العمل وتمويل الخدمات العامة ونظام التقاعد.
وتوفر الأرقام الجديدة صورة أحدث عن اتجاه السكان خلال 2026، إذ ما تزال الهجرة العامل الرئيسي الذي يمنع إجمالي عدد السكان من التراجع رغم استمرار تفوق الوفيات على المواليد.
اقرأ أيضًا: اقتصاد فنلندا ينمو أسرع من المتوقع.. لكن البطالة تتجاوز 10% والدين يواصل الارتفاع
