أخبار

إريك زمور يؤكد ترشحه لرئاسة فرنسا ويطرح إجراءات مشددة بشأن الهجرة والحجاب

يورو تايمز – باريس

أكد رئيس حزب «ريكُنْكيت» إريك زمور أنه سيكون مرشحاً في الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، خلال مقابلة مطولة مع قناة BFMTV مساء الخميس، في وقت تستعد فيه القوى السياسية الفرنسية مبكراً للاستحقاق الرئاسي المقبل.

وقال زمور خلال برنامج «Face à BFM» إنه سيكون مرشحاً للرئاسة، فيما أشارت تقارير فرنسية إلى أن الإعلان الرسمي عن ترشحه قد يتم في وقت لاحق من الخريف. وكان زمور قد خاض انتخابات 2022 وحل رابعاً في الجولة الأولى بحصوله على 7.07% من الأصوات.

الهجرة والإبعاد

وخصص زمور جانباً كبيراً من المقابلة لملف الهجرة، مجدداً مواقفه الداعية إلى تشديد قواعد الإقامة والإبعاد. واقترح أن يفقد الأجنبي المقيم بصورة قانونية حق البقاء في فرنسا إذا استمرت بطالته لمدة تصل إلى عام، كما دعا إلى إبعاد الأجانب المدانين بجرائم، والأشخاص الموجودين بصورة غير قانونية، ومن قال إنهم يعتمدون حصراً على المساعدات الاجتماعية.

وتُعد هذه المقترحات جزءاً من برنامجه السياسي، ولم تتحول إلى تشريعات نافذة. كما أن تطبيق إجراءات إبعاد واسعة سيخضع، في حال طرحها مستقبلاً، للقانون الفرنسي والقواعد الأوروبية والرقابة القضائية.

الحجاب والرموز الدينية

وتطرق زمور أيضاً إلى ارتداء الرموز الدينية في الأماكن العامة. وقال إنه يؤيد حظر الحجاب في الفضاء العام، وعندما سئل عن القلنسوة اليهودية قال إن الحظر الذي يقترحه سيشملها أيضاً. وقدم ذلك باعتباره جزءاً من رؤيته لمبدأ العلمانية وحضور الدين في المجال العام.

وتختلف هذه الرؤية عن الإطار القانوني الفرنسي الحالي، الذي يفرض قيوداً محددة على الرموز الدينية في بعض المؤسسات والوظائف، لكنه لا يفرض حظراً عاماً على جميع الرموز الدينية في الشوارع والأماكن العامة.

الروبوتات بدلاً من العمالة المهاجرة

وفي الملف الاقتصادي وسوق العمل، أعاد زمور طرح فكرة الاعتماد بصورة أكبر على الروبوتات والتكنولوجيا بدلاً من العمالة المهاجرة في بعض القطاعات، وهي فكرة سبق أن تحدث عنها في الأيام الماضية. كما تناولت المقابلة أسعار الوقود والإجراءات المرتبطة بالموازنة والقوة الشرائية.

وجاءت المقابلة في إطار برنامج سياسي خاص على BFMTV، أعقبته مناظرة بين زمور والقيادي الجمهوري السابق والوزير الأسبق جان فرانسوا كوبيه.

اقرأ أيضاً: فرنسا.. العثور على امرأة ورضيعها قتيلين والشرطة تبحث عن شريكها

زر الذهاب إلى الأعلى