انتخابات السويد.. المتحدثة باسم حزب البيئة تتوقع أغلبية لتغيير الحكومة: السباقات هنا تُحسم بفوارق ضيقة

يورو تايمز – ستوكهولم
أعربت المتحدثة باسم حزب البيئة السويدي أماندا ليند، اليوم الأحد 13 سبتمبر/أيلول، عن ثقتها بإمكانية حصول المعارضة على أغلبية تقود إلى تغيير الحكومة، رغم تقلص الفارق بين الكتلتين في استطلاعات الرأي مع اقتراب موعد حسم الانتخابات.
وقالت ليند خلال التغطية الانتخابية لـSVT Nyheter إنها تعتقد أن النتيجة ستفضي إلى أغلبية لصالح تغيير الحكومة، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الانتخابات السويدية غالبًا ما تكون متقاربة، وأن شيئًا لا يمكن اعتباره محسومًا قبل الانتهاء من عد الأصوات.
«دائمًا ما تكون الانتخابات متقاربة»
وجاءت تصريحات ليند بعدما أظهرت استطلاعات الرأي خلال المرحلة الأخيرة من الحملة تقلص الفارق بين معسكر المعارضة والكتلة الحكومية.
لكن زعيمة حزب البيئة قالت إن هذا التطور لا يغير توقعها بشأن إمكانية فوز المعارضة، مؤكدة أن طبيعة الانتخابات السويدية تجعل المنافسة متقاربة حتى اللحظات الأخيرة.
وقالت في بث SVT: «أعتقد أنه ستكون هناك أغلبية لتغيير الحكومة»، مضيفة أن الانتخابات في السويد تكون دائمًا متقاربة، وأن النتيجة لا تُحسم قبل فرز الأصوات.
حزب البيئة يريد تغيير اتجاه الحكومة
ويخوض حزب البيئة الانتخابات ضمن معسكر المعارضة إلى جانب الاشتراكيين الديمقراطيين وحزب اليسار وحزب الوسط، لكن شكل الحكومة التي قد تتشكل بعد الانتخابات لا يزال مفتوحًا على عدة احتمالات.
وجعل حزب البيئة خلال الحملة ملفات المناخ والطاقة وسياسة النقل ودولة الرفاه من القضايا الرئيسية التي يسعى إلى تغيير مسارها في حال انتقال السلطة إلى المعارضة.
وكانت ليند قد انتقدت خلال الحملة السياسة المناخية للحكومة الحالية، فيما أعلن حزبها رغبته في إعادة إنشاء وزارة مستقلة للبيئة والمناخ إذا تغيرت الحكومة.
النتيجة وحدها تحدد شكل الأغلبية
ورغم تفاؤل ليند، تبقى العلاقات بين أحزاب المعارضة معقدة في بعض الملفات، ولا سيما بشأن شكل الحكومة المقبلة ومشاركة حزب اليسار فيها.
وتؤكد القيادات المعارضة بصورة عامة أنها ستنتظر النتيجة الفعلية للانتخابات قبل بدء المفاوضات النهائية لتشكيل الحكومة.
وبالنسبة لحزب البيئة، فإن حجم مقاعده قد يصبح مهمًا بصورة خاصة إذا كان الفارق بين الكتلتين محدودًا، إذ يمكن لعدد قليل من المقاعد أن يحدد أي معسكر يستطيع تأمين أغلبية في البرلمان.
الحسم يبدأ بعد الثامنة
وتغلق مراكز الاقتراع في أنحاء السويد عند الساعة 20:00 مساءً، لتبدأ بعدها عملية فرز الأصوات.
وفي التوقيت نفسه تقدم SVT استطلاعها الانتخابي Valu، قبل صدور توقع أكثر تقدمًا قرابة الساعة 21:15، فيما يتوقع أن تبدأ الصورة الأولية الرسمية لنتائج البرلمان بالوضوح بين الساعة 22:30 و23:00.
وتبقى ليند، مثل بقية قادة الأحزاب، بانتظار تلك الأرقام لتحديد ما إذا كان التفاؤل الذي أبدته خلال ساعات الاقتراع سيتحول إلى تغيير فعلي في الحكومة.
اقرأ أيضًا
أربعة أيام قبل الانتخابات.. الخطوط الحمراء تهدد بتعقيد تشكيل حكومة السويد
انتخابات السويد 2026.. كيف يتحول صوتك إلى مقعد ولماذا قد يحصل حزب على أصوات ولا يدخل البرلمان؟
انتخابات السويد 2026.. دليل الناخب العربي من بطاقة التصويت إلى صندوق الاقتراع
