انتخابات السويد.. أندرسون بعد التصويت: حملة قذرة ومليئة بالأكاذيب والسباق سيكون متقاربًا

يورو تايمز – ستوكهولم
أدلت زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرسون بصوتها اليوم الأحد 13 سبتمبر/أيلول في ناكا، ووصفت الحملة الانتخابية السويدية بأنها كانت ممتعة على المستوى الشخصي، لكنها في الوقت نفسه «قذرة» وشهدت انتشارًا كبيرًا للأكاذيب.
وقالت أندرسون في تصريحات لوكالة الأنباء السويدية TT إن الحملة أتاحت لها لقاء عدد كبير من المواطنين، لكنها انتقدت بشدة مستوى الخطاب السياسي الذي ساد أجزاء منها.
«حملة قذرة ومليئة بالأكاذيب»
وقالت أندرسون إن الحملة شهدت الكثير من الأكاذيب، واتهمت ديمقراطيي السويد باستخدام لغة تصف الخصوم السياسيين بالخيانة.
وأشارت في هذا السياق إلى التهديد الذي تعرض له رئيس المجلس التنفيذي لبلدية يوتيبوري، الاشتراكي الديمقراطي يوناس أتينيوس، مساء السبت خلال نشاط انتخابي في المدينة.
وكانت تقارير إعلامية سويدية قد أفادت بأن رجلًا هدد أتينيوس أثناء وجوده في منطقة مايورنا في يوتيبوري، فيما تعاملت الشرطة مع الحادث باعتباره اشتباهًا في تهديد غير قانوني.
أندرسون: الانتخابات ستكون متقاربة
ورغم تقلص تقدم المعارضة في بعض استطلاعات الرأي الأخيرة، قالت أندرسون إنها لا تشعر بالقلق، معتبرة أن الانتخابات السويدية غالبًا ما تُحسم بفوارق ضيقة.
وأكدت أن القرار بات الآن في يد الناخبين، وأنهم هم من سيحدد الاتجاه السياسي الذي ستسلكه البلاد خلال السنوات الأربع المقبلة.
وتخوض أندرسون الانتخابات على رأس معسكر يضم الاشتراكيين الديمقراطيين إلى جانب أحزاب المعارضة الأخرى، لكنها لا تزال تواجه تحديًا يتعلق بشكل الحكومة المقبلة وطبيعة العلاقة بين حزب اليسار وحزب الوسط.
وكانت قد أكدت قبل الانتخابات استعدادها للتعاون مع جميع أحزاب البرلمان باستثناء ديمقراطيي السويد، داعية إلى ما وصفته بروح تعاون سياسي جديدة واتفاقات أوسع بين الأحزاب.
اتصالات تشكيل الحكومة قد تبدأ الليلة
وأكدت أندرسون اليوم أنها لا تزال مستعدة، إذا سمحت النتائج بذلك، لبدء الاتصالات مع الأحزاب الأخرى بالفعل مساء الأحد بعد ظهور الصورة الأولية للنتيجة.
وقالت إنها مستعدة للاتصال بجميع الأحزاب باستثناء ديمقراطيي السويد.
ويعني ذلك أن الساعات التي تلي إغلاق مراكز الاقتراع قد تشهد بداية مبكرة للمشاورات السياسية إذا أظهرت النتائج الأولية إمكانية تشكيل أغلبية جديدة.
لكن طريق أندرسون إلى رئاسة الحكومة قد يبقى معقدًا، إذ يشترط حزب اليسار الحصول على نفوذ حكومي أكبر، بينما يعارض حزب الوسط مشاركة اليسار في الحكومة.
وكانت أندرسون قد تجنبت قبل الانتخابات تقديم صيغة حكومية نهائية، وقالت إن مثل هذه الخلافات ستُحسم في المفاوضات بعد ظهور النتائج.
ليلة حاسمة
وتغلق مراكز الاقتراع في السويد الساعة 20:00 مساءً، لتبدأ بعدها عملية فرز الأصوات وصدور التقديرات الأولى التي ستحدد ما إذا كان معسكر أندرسون قادرًا على انتزاع السلطة من حكومة أولف كريسترشون.
ومن المنتظر أن تكون نتيجة الأحزاب الصغيرة، ولا سيما الليبراليين، من العوامل الحاسمة في تحديد توازن المقاعد بين الكتلتين.
اقرأ أيضًا
أربعة أيام قبل الانتخابات.. الخطوط الحمراء تهدد بتعقيد تشكيل حكومة السويد
انتخابات السويد 2026.. كيف يتحول صوتك إلى مقعد ولماذا قد يحصل حزب على أصوات ولا يدخل البرلمان؟
انتخابات السويد 2026.. دليل الناخب العربي من بطاقة التصويت إلى صندوق الاقتراع
