الهجرة والجريمة والاقتصاد في انتخابات السويد.. أين يختلف المعسكران وأين يتفقان؟

يورو تايمز – ستوكهولم
يدلي السويديون بأصواتهم اليوم بعد حملة انتخابية تداخلت فيها ملفات الاقتصاد والهجرة والجريمة والرفاه والطاقة، من دون أن تنجح قضية واحدة في احتكار النقاش حتى النهاية.
وبحسب رويترز، يدافع معسكر أولف كريسترشون عن سجل الحكومة في تشديد سياسة الهجرة ومكافحة العصابات، بينما تركز ماغدالينا أندرسون على الرفاه والاقتصاد والتماسك الاجتماعي وانتقاد نتائج السنوات الأربع الماضية.
الهجرة والجريمة
أحزاب تيدو وديمقراطيو السويد تبنت خلال الولاية سياسات أكثر تشددًا في الهجرة، إلى جانب توسيع صلاحيات وأدوات الشرطة وتغليظ عدد من العقوبات. أما الاشتراكيون الديمقراطيون فقد شددوا بدورهم خطابهم في الهجرة والجريمة، لكن الخلاف مستمر حول مدى الإجراءات وآثارها على الحقوق والاندماج.
الاقتصاد والرفاه
يميل معسكر الحكومة إلى إعطاء وزن أكبر لخفض الضرائب وتكاليف الأسر وتعزيز الحوافز للعمل، بينما تركز أحزاب المعارضة بدرجات مختلفة على زيادة الإنفاق في الصحة والمدارس والرعاية وتقليص الفوارق الاقتصادية.
الطاقة والمناخ
الطاقة النووية من أبرز نقاط الاختلاف داخل الخريطة الحزبية، كما تتباين الأحزاب بشأن الضرائب البيئية وكلفة الوقود وسرعة الانتقال المناخي. وتظهر الخلافات أيضًا داخل معسكر المعارضة نفسه، خصوصًا بين الوسط واليسار والبيئة.
اتفاق واسع على الدفاع وأوكرانيا
في المقابل، يوجد تقارب أكبر بين الكتلتين في السياسة الأمنية: دعم أوكرانيا، عضوية الناتو، وزيادة القدرات الدفاعية السويدية تحظى بتأييد واسع، رغم اختلاف التفاصيل والتمويل.
وهكذا يختار الناخب اليوم ليس فقط بين حزبين كبيرين، بل بين صيغتين للحكم وتحالفات قد تحدد اتجاه السويد في السنوات الأربع المقبلة.
اقرأ أيضًا
انتخابات السويد 2026.. من يضع أموالًا أكثر في جيب الأسرة؟
الصورة: تعبيرية – Patrik Carlberg / Unsplash
