وزيرة مالية السويد تحذر حلفاء الحكومة: الوعود الانتخابية تحتاج إلى تمويل واضح

يورو تايمز – ستوكهولم
حذرت وزيرة المالية السويدية إليزابيت سفانتيسون من أن الاستثمارات الكبيرة المطلوبة في الدفاع والبنية التحتية ستفرض قيودًا على المجال المالي للحكومة المقبلة، مطالبة الأحزاب الحليفة بتوضيح كيفية تمويل وعودها الانتخابية.
وبحسب إذاعة السويد، قالت سفانتيسون إن حجم الإنفاق المرتقب على الدفاع والبنية التحتية يعني أن بعض حلفاء حزب المحافظين قد يضطرون إلى إعادة النظر في خططهم أو بيان مصادر الأموال اللازمة لتنفيذها.
ضغط على ميزانية الحكومة المقبلة
تأتي تصريحات وزيرة المالية في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية، بعد أسابيع من طرح الأحزاب وعودًا تتعلق بالضرائب ودخل الأسر والرعاية والخدمات العامة.
لكن ارتفاع متطلبات الإنفاق الدفاعي والاستثمارات طويلة الأجل في البنية التحتية يضع مسألة تمويل تلك الوعود في قلب النقاش حول ميزانية الولاية المقبلة.
وتحمل تصريحات سفانتيسون أهمية إضافية لأنها تصدر عن وزيرة المالية وقيادية في حزب المحافظين، بينما تسعى أحزاب معسكر تيدو إلى الاحتفاظ بالحكم بعد انتخابات الأحد.
من الوعود إلى حساب التكلفة
ومع اقتراب يوم الاقتراع، ينتقل جانب من الجدل الانتخابي من حجم التخفيضات والإنفاق الذي تعد به الأحزاب إلى سؤال كيفية تمويل هذه السياسات في ظل التزامات الدولة الأخرى.
ومن المنتظر أن تكون قدرة الأحزاب على التوفيق بين الوعود الانتخابية ومتطلبات الدفاع والبنية التحتية من الملفات المبكرة أمام أي حكومة تتشكل بعد انتخابات 13 سبتمبر/أيلول.
