انتخابات السويد.. بوش تدافع عن أندرسون بعد سؤال أوكيسون: لماذا أنت غاضبة طوال الوقت؟

يورو تايمز – ستوكهولم
تحولت مواجهة بين زعيم ديمقراطيي السويد جيمي أوكيسون وزعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين ماجدالينا أندرسون في المناظرة الختامية التي بثتها TV4 مساء الخميس إلى جدل سياسي حول طريقة مخاطبة النساء في مواقع السلطة، بعدما دخلت زعيمة الديمقراطيين المسيحيين إيبا بوش على الخط دفاعًا عن أندرسون.
وبدأت المواجهة عندما سأل أوكيسون أندرسون خلال النقاش: «لماذا أنت غاضبة طوال الوقت؟»، لترد زعيمة الاشتراكيين بأن غضبها مرتبط بالشباب الذين يبدأون حياتهم البالغة وهم عاطلون عن العمل، كما أشارت إلى شبان مهددين بالترحيل.
أندرسون: كان ينبغي أن نكون أبعد في المساواة عام 2026
وبعد المناظرة، قالت أندرسون لـAftonbladet إن من الشائع أن يصف رجال النساء الحازمات بهذه الطريقة ثم يطالبونهن بالابتسام أكثر، معتبرة أن المساواة كان ينبغي أن تكون قد قطعت شوطًا أبعد بحلول عام 2026.
بوش تقف إلى جانب منافستها السياسية
الموقف اللافت جاء من إيبا بوش، زعيمة حزب الديمقراطيين المسيحيين وواحدة من أبرز حلفاء أوكيسون في معسكر تيدو. وقالت بوش، وفق Omni، إنها تجد صعوبة في تقبل التعليقات التي تركز على مزاج النساء، ولا سيما النساء الموجودات في مواقع السلطة.
وأوضحت بوش أنها نفسها تعرضت في السابق لانتقادات مرتبطة بطريقة تعبيرها وحضورها، وهو ما جعلها تعترض على تحويل مزاج القيادات النسائية إلى موضوع للنقاش بدلًا من مواقفهن السياسية.
كما انضمت زعيمة حزب البيئة أماندا ليند إلى منتقدي تعليق أوكيسون، واعتبرت ما حدث أسلوبًا لا يليق بزعيم حزب سويدي. وأبدت زعيمة حزب الوسط إليزابيث تاند رينغكفيست اعتراضًا مشابهًا، معتبرة أن الإشارة إلى المشكلات القائمة لا تعني أن السياسي «غاضب» أو أنه يشوه صورة السويد.
أوكيسون يرد على بوش: هل ذهب التقارب مع S بعيدًا؟
لكن أوكيسون تمسك بموقفه بعد المناظرة، وقال في تعليق لـAftonbladet إن تحويل القضية إلى مسألة مساواة أمر «شبه هزلي»، معتبرًا أن انتقاده لا يتعلق بكون أندرسون امرأة بل بالطريقة التي تصف بها أوضاع البلاد.
ثم وجه أوكيسون انتقاده إلى بوش نفسها، معربًا عن استغرابه من وقوفها إلى جانب أندرسون في هذه القضية، ومتسائلًا عما إذا كان ما وصفه بـ«التقارب مع الاشتراكيين» قد ذهب بعيدًا أكثر من اللازم.
خلاف يتجاوز كلمة «غاضبة»
يأتي السجال قبل أيام قليلة من انتخابات 13 سبتمبر، وفي وقت شهدت فيه العلاقة بين بوش وأوكيسون توترات علنية بشأن شكل التعاون الحكومي المقبل وإمكانية التعاون عبر الكتل في بعض الملفات. ولذلك حمل رد أوكيسون على بوش بعدًا انتخابيًا يتجاوز الجدل حول العبارة نفسها، إذ أعاد إلى الواجهة سؤال حدود العلاقة بين KD وS بعد الانتخابات.
