هنا السويد

فيضانات شمال السويد تبلغ ذروتها.. طرق غارقة ومياه الصرف تدخل المنازل وتحذيرات من مخاطر على السكان

يورو تايمز – ستوكهولم

تواجه مدينة بودن Boden ومناطق محيطة بها في شمال السويد تداعيات واسعة للفيضانات وارتفاع مستويات المياه، بعدما واصلت المياه ارتفاعها خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أدى إلى غمر طرق وامتلاء أقبية منازل بالمياه، فيما ترى فرق الإنقاذ مؤشرات أولية على أن الفيضانات ربما بلغت ذروتها.

وقال رئيس خدمة الإنقاذ في بودن Magnus Nilsson إن الأسبوع الماضي كان مكثفاً بالنسبة لفرق الطوارئ، وإن الوضع خلال عطلة نهاية الأسبوع يبدو أنه وصل إلى نوع من الذروة، لكنه شدد على أن الوقت لا يزال مبكراً لإعلان انتهاء الخطر.

«نرى اتجاهاً نحو التباطؤ»

وأوضح نيلسون أن فرق الإنقاذ بدأت تلاحظ تباطؤاً في ارتفاع المياه، لكنه يريد رؤية استمرار هذا الاتجاه لعدة أيام قبل التأكيد أن الأزمة أصبحت وراءهم.

تأثير كبير على الطرق والمنازل

أدت الفيضانات خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى غمر عدد من الطرق بالمياه، في حين تسربت المياه إلى أقبية المنازل في بعض المناطق.

وفي إحدى الحالات التي وثقتها SVT في Svartbjörsbyn في بودن، اضطرت Helen Hansen وعائلتها إلى مغادرة منزلهم لمدة أسبوعين تقريباً بعدما اندفعت مياه الصرف الصحي إلى قبو المنزل نتيجة الفيضانات.

تحذيرات من مخاطر خطيرة على السكان

وأصدرت خدمة الإنقاذ تحذيرات من وجود مخاطر جدية على السكان نتيجة التدفقات المرتفعة للمياه.

وتواصل فرق الإنقاذ متابعة الوضع رغم المؤشرات التي تظهر أن ارتفاع المياه بدأ يفقد زخمه.

تحذير برتقالي من الفيضانات

وكانت هيئة الأرصاد الجوية السويدية SMHI قد أصدرت تحذيراً برتقالياً من الفيضانات في منطقة بودن، يشمل المناطق المحيطة ببحيرات Buddbträsket وBodträsket وSvartbyträsket وكذلك Ljusån.

كما صدر تحذير أصفر بشأن ارتفاع تدفقات المياه وخطر حدوث فيضانات محلية في أجزاء من شرق محافظة نوربوتن، في المنطقة الممتدة من الساحل باتجاه Jokkmokk.

ذروة محتملة.. لكن الأزمة لم تنته بعد

وبحسب أحدث تقييم لخدمة الإنقاذ، فإن السيناريو الأكثر تفاؤلاً هو أن تكون الفيضانات قد وصلت الآن إلى ذروتها وأن تبدأ مستويات المياه تدريجياً بالاستقرار والتراجع.

لكن رئيس خدمة الإنقاذ أكد ضرورة استمرار الاتجاه الحالي لعدة أيام قبل إعلان انتهاء الأزمة.

زر الذهاب إلى الأعلى