أخبار الهجرة

أزمة في قلب باريس.. 400 مشرد بينهم 150 طفلاً يعيشون أمام مبنى البلدية

يورو تايمز – باريس

تتفاقم أزمة مخيم للمشردين أقيم في قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ارتفع عدد المقيمين أمام مبنى بلدية Paris-Centre في الدائرة الثالثة إلى نحو 400 شخص، بينهم 150 طفلاً، وسط غياب حل دائم لإيوائهم وتزايد التوتر والإرهاق بين العائلات.

وبحسب أحدث إحصاء أجرته جمعية Utopia 56 ونقلته صحيفة Le Parisien اليوم الجمعة 21 أغسطس/آب 2026، فإن عدد الموجودين في المخيم تضاعف تقريباً خلال أسبوع واحد، فيما ينام المئات على الأرض داخل ملاجئ مؤقتة مغطاة بأغطية بلاستيكية.

نحو 150 طفلاً ينامون في المخيم

المشهد يقع في قلب الدائرة الثالثة بباريس، حيث تحولت الساحة أمام البلدية إلى تجمع كبير من الملاجئ المؤقتة.

وتقول Utopia 56 إن نحو 400 شخص، بينهم 150 طفلاً، يقضون لياليهم في الموقع في ظروف صعبة، بينما بات الإرهاق والتوتر واضحين بين الموجودين.

الأزمة بدأت أمام مقر Samu Social

ويعود جزء من الأزمة الحالية إلى مخيم سابق أُقيم منذ منتصف يوليو/تموز أمام مقر Samu Social في الدائرة الثالثة عشرة من باريس.

وكان نحو 400 إلى 450 شخصاً قد تجمعوا هناك، بينهم عدد كبير من العائلات، بالتزامن مع إضراب موظفي خدمة 115 للطوارئ الاجتماعية الذي بدأ في أواخر يونيو/حزيران احتجاجاً على ظروف العمل ونقص الموارد.

وفي 13 أغسطس أخلت قوات الأمن الموقع، ولم يحصل سوى نحو 100 شخص ممن كانوا لا يزالون موجودين أثناء الإخلاء على حلول للإيواء عبر جهات مختلفة.

انتقال الأزمة إلى قلب باريس

بعد إخلاء الموقع السابق، انتقل جزء من المشردين والعائلات إلى أمام بلدية Paris-Centre، لتظهر أزمة جديدة في موقع شديد المركزية في العاصمة.

ويضم المخيم الجديد الآن قرابة 400 شخص، فيما تضاعف عدد الموجودين تقريباً خلال أسبوع واحد، ولا يلوح حتى الآن حل مستدام يسمح بإيواء جميع الموجودين.

أزمة أوسع للمشردين في العاصمة

ولا تقتصر المشكلة على المخيم الحالي. فقد أظهر الإحصاء الرسمي Nuit de la Solidarité 2026 وجود نحو 3,857 شخصاً من دون حل للإيواء في باريس ليلة 22 إلى 23 يناير/كانون الثاني الماضي.

ومن هؤلاء، أحصى المنظمون نحو 400 شخص في المخيمات والحدائق وعلى جوانب الطريق الدائري، بزيادة قدرها 64 شخصاً مقارنة بعام 2025.

وأكدت بلدية باريس عند إعلان النتائج أن الوضع الإنساني والصحي المرتبط بتزايد أعداد الأشخاص في الشوارع والمخيمات المؤقتة أصبح مقلقاً للغاية.

زر الذهاب إلى الأعلى