ارتفاع إصابات الحصبة في السويد إلى 24 حالة.. العدوى تصل إلى منطقتين جديدتين وطالب مصاب في مدرسة بيوتبوري

يورو تايمز – ستوكهولم
ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بالحصبة في التفشي الجاري في السويد إلى 24 حالة، بعد تسجيل ثلاث إصابات جديدة مرتبطة بمهرجان Urkult الذي أقيم في بلدية سوليفتيو، وفق أحدث بيانات هيئة الصحة العامة السويدية Folkhälsomyndigheten اليوم الخميس 20 أغسطس/آب.
وكشفت السلطات أن إحدى الحالات الجديدة تعود إلى طالب في مدرسة ثانوية بمدينة يوتبوري، كان موجوداً في المدرسة خلال فترة انطلاق الدراسة هذا الأسبوع، فيما امتد التفشي للمرة الأولى إلى منطقتي Västra Götaland وسورملاند Sörmland.
غالبية المصابين أطفال دون 18 عاماً
وقالت هيئة الصحة العامة إن غالبية الحالات المسجلة حتى الآن هي لأطفال تقل أعمارهم عن 18 عاماً، مضيفة أن معظم الأشخاص الذين أصيبوا بالحصبة غير مطعمين ضد المرض.
وكانت الحالات الأولى المرتبطة بالتفشي الحالي قد أُبلغ عنها السبت الماضي، قبل أن يرتفع العدد تدريجياً خلال الأيام التالية.
وبذلك يرتفع العدد من 21 حالة كانت معلنة أمس الأربعاء إلى 24 حالة اليوم الخميس بعد إضافة الإصابات الثلاث الجديدة.
العدوى تصل إلى Västra Götaland وSörmland
وكانت إصابات الحصبة قد سُجلت سابقاً في مناطق Jämtland Härjedalen وسكونه Skåne وستوكهولم وVästerbotten وغوتلاند Gotland وفيرملاند Värmland وVästernorrland.
ومع الحالات الجديدة، تأكد وصول العدوى أيضاً إلى Västra Götaland وSörmland.
طالب مصاب في مدرسة ثانوية كبيرة بيوتبوري
ومن أبرز التطورات الجديدة تأكيد إصابة طالب في مدرسة ثانوية كبيرة بمدينة يوتبوري.
وقال مدير التعليم بو دريسين Bo Drysén إن إدارة المدرسة أرسلت معلومات إلى الموظفين وجميع الطلاب بعد تأكيد الإصابة.
وتلقت المدرسة مساء الأربعاء تأكيداً بأن أحد طلابها مصاب بالحصبة، وأن الطالب كان موجوداً في المدرسة خلال الأسبوع أثناء فترة بدء الدراسة.
وأوضح المسؤول أن المعلومات المتاحة تشير إلى أن الطالب كان يشعر بأنه بحالة جيدة أثناء وجوده في المدرسة.
وترتبط إصابته بالتفشي الذي اكتُشف بعد مهرجان Urkult في وقت سابق من أغسطس/آب.
المدرسة تستمر في العمل كالمعتاد
ورغم اكتشاف الإصابة، ستبقى المدرسة مفتوحة وتواصل نشاطها كالمعتاد.
وقالت الإدارة إنها تتبع التعليمات والتوصيات الصادرة عن سلطات مكافحة العدوى Smittskydd.
ويمثل الرقم الجديد استمراراً في ارتفاع الحالات المرتبطة بمهرجان Urkult، بينما تواصل السلطات الصحية السويدية متابعة التفشي.
