هنا اوروبا

فرنسا.. العثور على فتى في الـ17 مقتولاً داخل غرفته واعتقال والدته بعد محاولتها طعن زوجها

يورو تايمز – باريس

فتحت السلطات الفرنسية تحقيقاً في جريمة قتل مأساوية وقعت في مدينة أنتيب Antibes جنوب شرقي فرنسا، بعدما عُثر على فتى يبلغ 17 عاماً مقتولاً داخل غرفته، فيما تشتبه التحقيقات الأولية في أن والدته البالغة 43 عاماً هي المسؤولة عن مقتله، قبل أن تحاول مهاجمة زوجها بسكين ثم تفر من المنزل.

ووقعت الحادثة خلال ليل الثلاثاء إلى الأربعاء 18-19 أغسطس/آب 2026 داخل شقة عائلية في Boulevard du Cap بمدينة أنتيب في إقليم الألب البحرية Alpes-Maritimes.

الأب يتصل بالشرطة في منتصف الليل

بدأت تفاصيل القضية تتكشف نحو الساعة 1:15 بعد منتصف الليل، عندما تلقت الشرطة اتصالاً من خدمات الإطفاء بعد أن طلب الأب النجدة.

وبحسب المعلومات الأولية، أبلغ الرجل السلطات بأن زوجته، التي يمر معها بإجراءات طلاق، اعتدت على ابنهما البالغ 17 عاماً ثم حاولت مهاجمته هو الآخر بسكين قبل أن تغادر المنزل.

وعندما وصلت الشرطة إلى الشقة، عُثر على الفتى جثة هامدة داخل غرفته، وتشير المعلومات الأولية إلى تعرضه لإصابة قاتلة في العنق.

محاولة طعن الزوج ثم الفرار

وتشتبه الشرطة في أن المرأة حاولت بعد ذلك طعن زوجها، إلا أن الرجل تمكن، وفق المعطيات الأولية، من الدفاع عن نفسه.

وغادرت المرأة الشقة وفرّت من المكان، بينما بدأت السلطات عمليات البحث عنها.

العثور على الأم في البحر

وعُثر على المرأة بعد دقائق في البحر وهي في حالة غرق، وجرى إنقاذها ونقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ومن المقرر وضعها قيد الحجز والتحقيق عندما تسمح حالتها الصحية بذلك.

الأب أيضاً يخضع للتحقيق

ووُضع والد الفتى أيضاً قيد الحجز لدى الشرطة في إطار التحقيقات الرامية إلى تحديد التسلسل الدقيق للأحداث والظروف التي سبقت مقتل الابن.

ولا يعني وضع الأب قيد الحجز ثبوت مسؤوليته عن الجريمة، فيما تتركز الشبهات الأولية، وفق المعلومات المنشورة حتى الآن، على الأم.

وتواصل السلطات التحقيق لتحديد الدافع والظروف الدقيقة للجريمة والمسؤوليات الجنائية.

زر الذهاب إلى الأعلى